أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن مؤسسات الدولة والمسؤولين الإيرانيين في حالة التزام كامل بالرسائل والتوجيهات الاستراتيجية الصادرة عن القيادة العليا (القائد)، مشدداً على أن هذه التوجيهات تشكل البوصلة الأساسية لإدارة البلاد خلال هذه المرحلة الحرجة التي تتسم بالمواجهة المفتوحة.
وأعرب بزشكيان، في تصريحات له اليوم الجمعة، عن ثقته الكبيرة بقدرة الدولة على استيعاب الصدمات الراهنة، مؤكداً أن "تجاوز الأزمة الحالية ممكن وسهل للغاية" بشرط تحقيق التكاتف والتلاحم بين الحكومة والشعب. وأشار إلى أن التعاون الوثيق مع القاعدة الشعبية هو الضمانة الحقيقية لإفشال المخططات التي تستهدف استقرار البلاد، واصفاً التحديات القائمة بأنها "اختبار وطني" يتطلب تضافر الجهود على كافة المستويات لمواجهة التداعيات العسكرية والاقتصادية للحرب.
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في وقت يعيش فيه الشارع الإيراني حالة من الترقب الشديد، في ظل استمرار الهجمات الجوية المكثفة والانقطاع الجزئي لوسائل الاتصال، وهو ما دفع السلطات إلى تكثيف خطابها الإعلامي الموجه للداخل. ويرى مراقبون أن تأكيد بزشكيان على التزام المسؤولين بتوجيهات القيادة يعكس محاولة من السلطة لتعزيز الجبهة الداخلية ومنع أي تصدعات في هرم الحكم، في ظل الضغوط غير المسبوقة التي فرضتها العمليات العسكرية المشتركة التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل.