ads
ads

الحرس الثوري الإيراني يخترق "الفضاء الإسرائيلي" عبر صواريخ تحمل رؤوس متفجرة زنة 2 طن

صورايخ ايران.jpg
صورايخ ايران.jpg

أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان عسكري صباح الجمعة، عن تحول نوعي في مسار العمليات العسكرية الجارية، زاعماً أن قواته تمكنت من السيطرة على "أجزاء من الفضاء الإسرائيلي" في أعقاب هجمات صاروخية مكثفة. وأشار البيان إلى أن هذا الاختراق جاء نتيجة استخدام صواريخ باليستية متطورة ومحملة برؤوس متفجرة تزن 2 طن، مما أحدث دماراً واسعاً في أهداف انتقائية داخل العمق الإسرائيلي، واصفاً هذه الخطوة بأنها "تغيير لقواعد الاشتباك" في الحرب المشتعلة منذ 28 فبراير الماضي.

وتأتي هذه التصريحات الإيرانية في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق، حيث تسعى طهران من خلال هذا الإعلان إلى رفع سقف التحدي العسكري وإظهار قدراتها على اختراق منظومات الدفاع الجوي التي طالما اعتبرت "محصنة". ومن الناحية العسكرية، فإن استخدام رؤوس متفجرة بهذا الوزن (2 طن) يشير إلى توجه إيراني لضرب أهداف استراتيجية محمية بتدريع قوي، مثل القواعد العسكرية تحت الأرض، أو مراكز القيادة والسيطرة الحساسة التي تتطلب قدراً عالياً من القوة التدميرية لتحييدها.

وعلى الرغم من هذا الإعلان، لا تزال التقارير الميدانية والتحليلات العسكرية الغربية والتابعة للتحالف تتعامل مع هذه المزاعم بحذر شديد. فبينما يرى الخبراء أن إيران تمتلك ترسانة صاروخية قادرة على إلحاق أضرار جسيمة، إلا أن الإعلان عن "السيطرة على الفضاء" يُقرأ من زاوية الحرب النفسية والسياسية، إذ يهدف إلى طمأنة الحاضنة الشعبية الإيرانية وتوجيه رسالة استعراض قوة للحلفاء والأعداء على حد سواء، بأن إيران لا تزال قادرة على توجيه ضربات موجعة رغم الغارات الجوية المكثفة التي طالت بنيتها التحتية العسكرية.

في المقابل، لم تصدر القيادة العسكرية الإسرائيلية تعليقاً مباشراً على مصطلح "السيطرة على الفضاء"، إلا أن حالة الاستنفار القصوى في منظومات الدفاع الجوي تشير إلى أن الهجمات الأخيرة كانت الأكثر كثافة من حيث نوعية المقذوفات المستخدمة. ويضع هذا التطور المنطقة أمام مرحلة جديدة من المواجهة؛ حيث يركز التحالف (الأمريكي-الإسرائيلي) الآن على "تحييد" هذه المنصات الصاروخية قبل إطلاقها، مما يحول الصراع من مواجهة شاملة إلى "حرب تقنية" محمومة لتعقب وتدمير القدرات الصاروخية الإيرانية المتطورة في مهدها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً