ads
ads

"سنتكوم": قاذفات "B-2" الاستراتيجية تقلع لتنفيذ مهام هجومية ضد أهداف في إيران

قاذفات قنابل
قاذفات قنابل

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان عاجل مساء الجمعة 13 مارس، عن إقلاع قاذفات القنابل الاستراتيجية من طراز "B-2 Spirit" الملقبة بـ "الشبح"، لتنفيذ مهام قتالية محددة ضمن العمليات العسكرية الجارية ضد الأهداف الإيرانية. ويأتي هذا الإعلان ليمثل ذروة التصعيد الجوي منذ انطلاق المواجهة في 28 فبراير الماضي، حيث تُعد هذه القاذفات الأداة الأكثر رعباً في الترسانة الأميركية لقدرتها على التخفي عن الرادارات وحمل أسلحة تدميرية هائلة.

وتشير التقارير العسكرية إلى أن استدعاء "B-2" في هذا التوقيت يستهدف تدمير بنية تحتية "شديدة التحصين" أو منشآت نووية وعسكرية تقع في أعماق الجبال الإيرانية، والتي تعجز المقاتلات التقليدية عن اختراقها. وتتميز هذه القاذفات بقدرتها على حمل قنابل "GBU-57" الخارقة للتحصينات (MOP)، وهي قذائف تزن أكثر من 13 طناً مصممة خصيصاً لضرب المنشآت المحصنة تحت الأرض، مما يشير إلى أن بنك الأهداف الأميركي انتقل إلى مرحلة "تحييد القدرات الاستراتيجية" الكبرى لطهران.

ويرى مراقبون أن تحريك قاذفات الشبح من قواعدها البعيدة (مثل قاعدة "وايتمان" في ميزوري أو "دييغو غارسيا") وإقحامها في سماء المشرق العربي، هو رسالة سياسية وعسكرية مزدوجة؛ فهي من جهة تهدف إلى شل قدرة الحرس الثوري على الرد الصاروخي عبر تدمير مراكز القيادة والسيطرة المحصنة، ومن جهة أخرى تؤكد لإيران وحلفائها أن واشنطن قررت استخدام "القوة القصوى" لحسم الصراع وتدمير الأصول العسكرية التي تهدد الملاحة الدولية وأمن المنطقة.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع إرسال تعزيزات من مشاة البحرية (المارينز) إلى المنطقة، مما يرسم صورة لعملية عسكرية متكاملة تجمع بين "القبضة الجوية الساحقة" والتعزيز الميداني البري. ومع دخول قاذفات "B-2" خط المواجهة، يتوقع الخبراء أن تشهد الساعات القادمة تحولات دراماتيكية في مسار الحرب، خاصة في ظل قدرة هذه الطائرات على العمل في بيئات تسودها منظومات دفاع جوي متطورة، مما يجعل الدفاعات الإيرانية أمام اختبار هو الأصعب في تاريخها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً