ads
ads

ظهور جماعة غامضة تُدعى "أصحاب اليمين" بعد هجمات على معابد يهودية في أوروبا

اغلاق حي المتشددين اليهود في إسرائيل
اغلاق حي المتشددين اليهود في إسرائيل
كتب : وكالات

كشف تقرير لصحيفة إسرائيلية عن ظهور جماعة غامضة تُطلق على نفسها اسم "أصحاب اليمين"، بعد إعلانها مسؤوليتها عن سلسلة هجمات استهدفت معابد ومؤسسات يهودية في عدة دول أوروبية خلال الأيام الماضية، ما أثار تساؤلات واسعة حول هوية هذه الجماعة والجهات التي تقف خلفها.

وبحسب التقرير، تبنت الجماعة ثلاث هجمات وقعت خلال أيام متتالية، حيث استهدف الهجوم الأول معبداً يهودياً في مدينة لييج البلجيكية يوم الاثنين، تلاه هجوم آخر في اليونان يوم الأربعاء، قبل أن يتعرض معبد يهودي في مدينة روتردام الهولندية لمحاولة إحراق يوم الجمعة.

وأشار التقرير إلى أن الجماعة لم يكن لها أي وجود معروف قبل هذا الأسبوع، كما لا تمتلك قنوات رسمية على تطبيق "تيليغرام" أو منصات التواصل الاجتماعي، وهو أمر غير معتاد بالنسبة للجماعات المسلحة التي عادة ما تسعى إلى نشر بياناتها عبر منصات إعلامية خاصة بها.

ورغم ذلك، انتشرت مقاطع فيديو توثق الهجمات الثلاثة بسرعة عبر قنوات على "تيليغرام" مرتبطة بجماعات شيعية مسلحة، من بينها قنوات يُعتقد أنها قريبة من "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني، ما دفع بعض المحللين إلى ترجيح احتمال وجود صلة غير مباشرة بين الجماعة وشبكات مرتبطة بإيران.

وفي بيان منسوب للجماعة عقب الهجوم الأول، وردت دعوة إلى "الجهاد" واقتباسات دينية، وهو أسلوب شائع في بيانات ما يُعرف بجماعات "المقاومة الإسلامية". غير أن محللين أشاروا إلى وجود عناصر غير مألوفة في البيان، مثل غياب التاريخ أو الصيغة الختامية المعتادة في مثل هذه البيانات.

ويرى خبراء أن الهجمات، رغم أنها لم تسفر عن إصابات لوقوعها ليلاً واستهدافها مباني فقط، قد تحمل رسائل دعائية أو تهديدية، خصوصاً في ظل التوتر المتصاعد بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.

وبينما يبقى الغموض يحيط بهوية "أصحاب اليمين"، لا يستبعد محللون أن تكون الجماعة إما تنظيماً حقيقياً ظهر حديثاً، أو واجهة تستخدمها جهات أخرى لتنفيذ عمليات محدودة بهدف بث الخوف داخل الجاليات اليهودية في أوروبا.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً