ذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» أن باريس وروما فتحتا قنوات تواصل مع طهران بهدف التفاوض على ترتيبات تسمح بمرور السفن التابعة لهما عبر المضيق الاستراتيجي، الذي يشهد اضطراباً كبيراً في حركة الملاحة منذ اندلاع المواجهات العسكرية الأخيرة.
وتوقفت حركة الشحن في الخليج ومضيق هرمز إلى حد كبير منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل شن هجمات على إيران في 28 فبراير الماضي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022.
وبحسب التقرير، فإن فرنسا تعد من بين الدول الأوروبية التي تجري محادثات مع طهران، بينما سعت إيطاليا أيضاً إلى التواصل مع الجانب الإيراني.
من جهتها، نفت وزارة الخارجية الإيطالية وجود مفاوضات سرية مع إيران لضمان مرور سفن إيطالية على حساب سفن دول أخرى، مؤكدة أن الاتصالات الدبلوماسية الجارية تهدف أساساً إلى خفض التصعيد العسكري في المنطقة.
وفي المقابل، أشار مسؤول فرنسي إلى أن بلاده تحتفظ بقنوات اتصال مفتوحة مع إيران، لكنه امتنع عن تأكيد أو نفي تفاصيل ما ورد في التقرير.
وفي سياق متصل، تنشر فرنسا نحو 12 سفينة حربية، بينها مجموعة حاملة طائرات، في مناطق بالبحر المتوسط والبحر الأحمر وربما بالقرب من مضيق هرمز، في إطار دعم دفاعي للحلفاء في الشرق الأوسط.
كما أفادت مصادر مطلعة بأن إيران سمحت مؤخراً بمرور ناقلتي غاز بترول مسال تحملان العلم الهندي عبر مضيق هرمز، في خطوة قد تسهم في تخفيف أزمة غاز الطهي في الهند.
ومن المتوقع أيضاً وصول ناقلة نفط خام إلى الهند السبت، بعد عبورها المضيق في مطلع مارس الجاري، وفق بيانات ملاحية ومصادر في قطاع الشحن البحري.