في أول تقييم استخباراتي رفيع المستوى منذ انطلاق "جولة الضربات المتسارعة"، صرحت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية (DNI) بأن الحكومة الإيرانية "لم تسقط بعد" لكنها تعرضت لضربات هيكلية جعلتها "ضعيفة بشدة". ويأتي هذا التصريح في وقت حساس تشهد فيه المنطقة صراعاً مفتوحاً شمل اغتيال قيادات صف أول مثل علي لاريجاني واستهداف محيط منشأة بوشهر النووية، بالإضافة إلى الاشتباكات البحرية العنيفة في بحر العرب.
وأوضح التقرير الاستخباراتي أن "الضعف الشديد" يتركز في تآكل قدرة القيادة والسيطرة لدى طهران بعد خسارة العقول المدبرة لسياساتها الأمنية والدبلوماسية. ورغم استمرار الحرس الثوري في تنفيذ رشقات صاروخية مكثفة طالت العمق الإماراتي وحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، إلا أن واشنطن ترى أن هذه الهجمات تعكس "حالة تخبط عسكري" ومحاولة لتعويض الخسائر السياسية الفادحة عبر التصعيد الميداني العشوائي.