دعا وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، ليون بانيتا، الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة الرئيس دونالد ترامب إلى تبني استراتيجية "الخروج السريع" من المواجهة العسكرية مع إيران.
وأكد بانيتا، في تصريحات اعلامية اليوم الخميس، أن الخيار الأفضل والأنسب للولايات المتحدة في الوقت الراهن هو إعلان "النصر العسكري" بعد تحقيق الأهداف المرسومة، والتحرك الفوري لإنهاء الحرب وتجنب الاستنزاف الطويل.
وأوضح بانيتا أن أمام الرئيس ترامب خيارات استراتيجية حاسمة لتحديد مسار الصراع، مشدداً على أن الأولوية القصوى يجب أن تنصب على إعادة فتح مضيق هرمز لضمان تدفق الطاقة العالمي، بالتوازي مع التفاوض بشأن وقف إطلاق نار شامل يضع حداً للعمليات القتالية بسرعة.
ويرى الوزير الأسبق أن إعلان تحقيق الأهداف العسكرية يمنح واشنطن "مخرجاً لائقاً" يسمح لها بالانتقال من العمل العسكري المباشر إلى الطاولة الدبلوماسية لضمان استقرار الملاحة الدولية.
وتأتي تصريحات بانيتا في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق شمل استهداف مصفاة حيفا وإعلان طهران إصابة مقاتلة أمريكية من طراز "F-35".
ويشير مراقبون إلى أن رؤية بانيتا تتقاطع مع رغبة ترامب المعلنة في عدم نشر قوات برية وتجنب استهداف منشآت الطاقة، مما يعكس وجود تيار في واشنطن يدفع نحو "تسوية كبرى" تنهي فتيل الانفجار الإقليمي وتؤمن المصالح الاقتصادية المرتبطة بممرات التجارة والطاقة الدولية.