ads
ads

جدعون ساعر: إيران أطلقت صاروخا بمدى 4000 كيلومتر يضع أوروبا في دائرة الخطر

وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر

أكد الوزير الإسرائيلي جدعون ساعر أن الهجوم الإيراني الأخير شهد استخدام صاروخ باليستي متطور يصل مداه إلى 4000 كيلومتر، مشدداً على أن هذا التطور النوعي في القدرات الصاروخية لطهران لم يعد يمثل تهديداً محلياً لإسرائيل فحسب، بل بات يضع العواصم الأوروبية والمنشآت الاستراتيجية البعيدة تحت التهديد المباشر. وتأتي تصريحات ساعر لتعزز التحذيرات التي أطلقها رئيس الأركان إيال زامير بشأن استهداف قاعدة دييغو غارسيا، معتبراً أن امتلاك إيران لهذه التكنولوجيا العابرة للقارات يستوجب تحركاً دولياً حاسماً لتفكيك هذه المنظومات قبل فوات الأوان.

ويتزامن هذا الإعلان مع حالة استنفار شاملة في المنطقة، حيث بدأت الدفاعات الجوية في الإمارات والسعودية والبحرين بالتعامل مع تهديدات صاروخية ومسيرات مكثفة، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي تنفيذ "الهجمات الشاملة" التي صدّق عليها زامير في كافة الجبهات الليلة لضرب "رأس الأفعى". ويرى مراقبون أن كشف ساعر عن مدى الـ 4000 كيلومتر يهدف إلى حشد الدعم الأوروبي خلف موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أمهل طهران 48 ساعة لفتح مضيق هرمز قبل البدء بتدمير محطات الطاقة الكبرى، ورفض عقد أي صفقات "ناقصة" لا تضمن التفكيك الكامل للبرنامج الصاروخي والنووي.

وعلى وقع هذا التصعيد الباليستي الخطير، تكتسب صفقة "الالتزامات الستة" التي يدرسها فريق ترامب أهمية قصوى كخيار دبلوماسي أخير لإنهاء الحرب، خاصة وأن أحد شروطها الأساسية هو الوقف الكامل لبرنامج الصواريخ لمدة 5 سنوات. ومع وصول الغواصة النووية البريطانية إلى بحر العرب واقتراب صلاة عيد الفطر، يضع "صاروخ الـ 4000 كيلومتر" المجتمع الدولي أمام خيارين: إما فرض الاستسلام الكامل على النظام المترنح عقب مقتل خامنئي ولاريجاني، أو مواجهة "إظلام تام" وتوغل بري وشيك لتأمين منصات الإطلاق التي باتت تهدد السلم العالمي.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الخارجية تؤكد استقرار أوضاع الجاليات بالخليج واستمرار الدعم القنصلي