ads
ads

إسرائيل تشن موجة غارات "عنيفة" تستهدف تحصينات حزب الله وجسور الليطاني

لبنان
لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، بدء موجة جديدة وواسعة من الضربات الجوية والقصف المدفعي المكثف على مواقع تابعة لحزب الله في عمق الجنوب اللبناني. وأكد المتحدث العسكري أن الغارات تستهدف "مراكز قيادة وسيطرة" ومنصات إطلاق صواريخ باليستية ومخازن أسلحة استراتيجية، في خطوة وصفتها القيادة الشمالية بأنها جزء من المرحلة الثالثة لعملية "تأمين الحدود"، الرامية لتحييد التهديد الصاروخي الذي طال مدينة عراد ومفاعل ديمونة وأسفر عن إصابة أكثر من 135 شخصاً.

وتأتي هذه الموجة التصعيدية لتكمل استراتيجية "العزل الميداني"؛ حيث تركزت بعض الغارات بشكل مباشر على ما تبقى من الجسور الحيوية فوق نهر الليطاني والممرات الجبلية الوعرة، لمنع تحرك الوحدات الصاروخية التابعة لقوة "الرضوان" وفصل مناطق العمليات الأمامية عن خطوط الإمداد في البقاع وبيروت. ويتزامن هذا القصف الجوي مع اشتباكات ضارية تخوضها فرقة "جولاني" والفرقة 36 في محاور الخيام والمنصوري، وسط تقارير عن تقدم بري إسرائيلي محدود لتمشيط المناطق الحدودية وتدمير الأنفاق العابرة للحدود قبل حلول صلاة عيد الفطر.

وعلى وقع هذه التطورات، يسود ترقب دولي قلق مع اقتراب نهاية مهلة الـ 48 ساعة الأمريكية الممنوحة لإيران، حيث يرى مراقبون أن تكثيف الضربات في لبنان يهدف إلى الضغط على "محور المقاومة" للقبول بـ صفقة الالتزامات الستة التي يروج لها الرئيس دونالد ترامب. وفيما توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة الحرب حتى "إبادة النظام الإيراني" وتصفية قياداته، تواصل الدفاعات الجوية في الإمارات والسعودية والبحرين استنفارها لمواجهة أي ردود فعل صاروخية عابرة للحدود قد تنطلق من المنصات المخفية التي تحاول إسرائيل تدميرها الآن في الجنوب اللبناني.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الخارجية تؤكد استقرار أوضاع الجاليات بالخليج واستمرار الدعم القنصلي