ads
ads

إعلام إسرائيلي: واشنطن وتل أبيب منحتا «عراقجي» و«قاليباف» حصانة مؤقتة

وسط مفاوضات جارية مع طهران..

وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي
وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي
كتب : وكالات

أفادت تقارير إعلامية اليوم الأربعاء بأن الولايات المتحدة وإسرائيل منحتا حصانة مؤقتة لاثنين من كبار المسؤولين الإيرانيين، وسط مفاوضات جارية مع طهران، ذلك بينما تتواصل الحرب في إيران، اليوم الأربعاء، لليوم الـ26.

والمسؤولان اللذان ذكرتهما القناة 14 الإسرائيلية هما عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، ومحمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان.

ووفقًا لموقع 'العربية نت'، فإنه يقال إن الحصانة سارية لمدة خمسة أيام على الأقل، تغطي مدة الجولة الحالية من المحادثات، ولم تؤكد السلطات الأمريكية أو الإسرائيلية أو الإيرانية هذا الترتيب رسميًا.

الخارجية الأيرانية: لم نثق في الدبلوماسية الأمريكية

وفي هذا الشأن، أعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن عدم ثقتها في الدبلوماسية الأمريكية 'بعد أن اختارت الحرب مرتين'. وقالت الخارجية الإيرانية إن 'عراقجي' مسؤول عن الدبلوماسية ويضطلع بدوره على أكمل وجه، فيما يمارس 'قاليباف' مهامه ضمن صلاحياته وفقاً للدستور.

ونقلت 'سي إن إن' CNN عن إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، قوله: 'مستعدون للاستماع إلى مقترحات مستدامة لإنهاء الحرب'.

ويأتي ذلك فيما أفاد مسؤول أمريكي لـ'أكسيوس' Axios، بأنّه من المحتمل مشاركة جيه دي فانس، نائب الرئيس، في المفاوضات مع إيران، موضحًا أنّ سيتف ويتكوف، مستشار الرئيس دونالد ترامب هو من أوصى بمشاركة 'فانس' في المفاوضات.

ونقل موقع 'أكسيوس' عن مسؤول بالبيت الأبيض بأن العملية البرية في إيران خيار قائم لكن 'ترامب' لم يتخذ قرارًا بعد، مؤكدًا أن 'ترامب' متفائل بفرص التفاوض واجتماع باكستان ممكن لكنه لم يحسم نهائيًا.

وقال مصدر لـ'أكسيوس': 'إن إيران أبلغت الوسطاء بأنها تعرضت مرتين للخديعة من قبل 'ترامب'، وأنها لن تقبل التعرض لذلك مرة ثالثة'.

كما أبلغت طهران الوسطاء بأن نشر تعزيزات أمريكية يعزز شكوكها في أن مقترح 'ترامب' للحوار مجرد خديعة؛ إلا أن البيت الأبيض أبلغ طهران بجدية الرئيس ترامب في المفاوضات، وطرح احتمال مشاركة نائب الرئيس في المفاوضات كدليل على الجدية.

وقد أوصى 'ويتكوف' بمشاركة نائب الرئيس بسبب مكانته الرسمية ولعدم اعتباره متشددًا من قبل إيران.

خطة أمريكية من 15 بندًا

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر مطّلعة قولها إنّ هناك آلية لوقف النار بإيران، يعمل عليها بالفعل كل من مبعوثي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وبموافقة الرئيس ترامب.

ووفق هذه الآلية، سيتم الإعلان عن وقف إطلاق نار لمدة شهر، تُجرى خلاله مفاوضات بشأن اتّفاق مكوّن من 15 بنداً، يشبه إلى حد كبير التفاهمات التي تم التوصل إليها في غزة ولبنان.

وبالتزامن يستمر وصول جنود أمريكيين إلى المنطقة.

أما عن آخر الدفعات من الجنود الأمريكيين، فقد أشار مسؤول بالبنتاجون إلى 'نيويورك تايمز' New York Times بأنّ موقع المظليين سيكون قرب إيران.

وبشأن تفاصيل المفاوضات، أو ما يتم التفاوض عليه، كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن وثيقة من 15 بنداً تطرحها إدارة الرئيس ترامب كإطار لإنهاء الحرب مع إيران.

ما الذي تطلبه أمريكا من إيران؟

1- تفكيك القدرات النووية الحالية.

2- تعهد بعدم امتلاك سلاح نووي.

3- منع تخصيب المواد النووية داخل إيران.

4- تسليم المواد المخصبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

5- تدمير مواقع نطنز وأصفهان وفوردو النووية.

6- منح كامل المعلومات للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

7- وقف تمويل وتسليح الوكلاء 'الميليشيات' بالمنطقة.

8- إقامة منطقة بحرية حرة بمضيق هرمز.

9- فرض قيود على عدد ومدى الصواريخ.

10- استخدام الصواريخ في الدفاع فقط.

ماذا ستحصل إيران بالمقابل؟

11- رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران.

12- دعم برنامج نووي مدني بمحطة بوشهر النووية.

13- إلغاء آلية إعادة فرض العقوبات.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
زعيم كوريا الشمالية: الحرب مع إيران أثبتت صواب قراري حول الأسلحة النووية