أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس، أن عواقب النزاع في الشرق الأوسط لا يمكن التكهن بها، وأنه حتى الأطراف الضالعة فيه عاجزة عن استشراف تداعياته.
تداعيات الصراع في الشرق الأوسط صعبة التوقع
وقال 'بوتين' خلال الجلسة العامة لمؤتمر الاتحاد الروسي للصناعيين ورجال الأعمال: 'لا تزال تداعيات الصراع في الشرق الأوسط صعبة التوقع بدقة.. أعتقد أن الأطراف الضالعة في النزاع ذاتها لا تستطيع التنبؤ بأي شيء، وبالنسبة لنا فإن الأمر أكثر تعقيدًا'.
ولفت 'بوتين' إلى أن 'الحرب الدائرة في الشرق الأوسط تُحدث تأثيرًا متزايدًا على الأوضاع الراهنة، مسببة أضرارًا جسيمة على سلاسل اللوجستيات والصناعة والتعاون الدولي'.
وأضاف الرئيس الروسي أن التقييمات المتاحة تشير إلى أن عواقب النزاع في الشرق الأوسط قد تكون مماثلة في حجمها للتداعيات التي خلفتها جائحة فيروس كورونا.
رغبة روسية لحل النزاع في الشرق الأوسط بالطرق السلمية
وإلى ذلك، أعرب دميتري بيسكوف؛ المتحدث باسم الرئاسة الروسية، في وقت سابق من اليوم الخميس، عن أمل موسكو بأن تكون هناك جهودًا لحل النزاع في الشرق الأوسط بالطرق السلمية.
وقال 'بيسكوف' في حديث للقناة 'الأولى' التلفزيونية: ' نأمل أن تكون هناك جهوداً حقيقية تبذل لدفع العملية برمتها نحو مسار سلمي'.
وشددت موسكو عبر منابرها الرسمية إلى ضرورة خفض التصعيد فورًا في منطقة الشرق الأوسط، ودعت أطراف النزاع حول إيران إلى العودة فورًا إلى التسوية الدبلوماسية.