كشفت جمعية الهلال الأحمر الإيراني في بيان رسمي مثير للقلق، عن حجم الدمار الهائل الذي طال البنية التحتية المدنية منذ اندلاع العمليات العسكرية، مؤكدة أن الأرقام المسجلة تعكس كارثة إنسانية وعمرانية تجاوزت حدود التوقعات، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليات جسيمة لإغاثة الملايين ممن فقدوا مأواهم.
وأفادت الإحصائيات الصادرة عن الجمعية بأن إجمالي المنشآت المدنية المتضررة تجاوز حاجز الـ 115 ألف منشأة حيوية، تشمل مرافق عامة وخدمية تعرضت لدمار كلي أو جزئي، مما أدى إلى شلل شبه تام في الخدمات الأساسية المقدمة للسكان في المناطق المتأثرة بالنزاع.
وفي تفصيل صادم للأرقام، أوضح التقرير أن القطاع السكني كان المتضرر الأكبر من هذه الحرب، حيث رصدت الفرق الميدانية تضرر ما يقارب 914,980 وحدة سكنية. هذا الرقم الضخم يشير إلى تحول مئات الآلاف من العائلات إلى مشردين أو نازحين، في ظل ظروف معيشية بالغة القسوة وافتقار لأدنى مقومات الأمان والمأوى.
"إن حجم الدمار الذي طال الوحدات السكنية والمنشآت المدنية يمثل تحدياً هائلاً لعمليات الإغاثة وإعادة الإعمار، ويتطلب تدخلاً عاجلاً لمنع تفاقم الأزمة الإنسانية."
— من بيان الهلال الأحمر الإيراني