ads
ads

الأسطول الأمريكي يبدي حذراً حيال أمن هرمز: "خطر الألغام لم ينتهِ تماماً"

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أعلن المتحدث باسم الأسطول الأمريكي أن تقييم المخاطر الملاحية في مضيق هرمز يشير إلى أن خطر الألغام البحرية لا يزال "غير واضح بالكامل"، مؤكداً أن عمليات التطهير الجارية لم تصل بعد إلى مرحلة الجزم بخلو الممر المائي الأهم عالمياً من التهديدات، وجاء هذا التصريح ليضفي نوعاً من الحذر على التفاؤل السياسي السائد، مشدداً على أن ضمان حرية الملاحة يتطلب فحصاً تقنياً شاملاً يتجاوز مجرد التعهدات المبدئية.

عمليات التمشيط تواجه تعقيدات تقنية وفجوات في البيانات الميدانية

وأوضح التقرير العسكري الصادر عن قيادة القوات البحرية أن الفرق المختصة تواجه صعوبات في تحديد المواقع الدقيقة لكافة الأجسام المشبوهة، نظراً لطبيعة الألغام المستخدمة والتي قد تكون من الأنواع "الذكية" أو المنجرفة التي يصعب رصدها بالوسائل التقليدية، وأشار الأسطول إلى وجود "فجوات معلوماتية" تتعلق بعدد الألغام التي تم نشرها خلال فترة التصعيد، مما يجعل من الصعب إعلان المضيق "منطقة آمنة بنسبة 100%" في الوقت الراهن.

تنسيق أمريكي إيراني "حذر" لتطهير الممرات الملاحية الدولية

وفيما يتعلق بجهود إزالة الألغام، أكدت المصادر العسكرية أن هناك نوعاً من التنسيق الميداني -عبر قنوات وسيطة- لمراقبة تحركات الفرق الإيرانية التي بدأت بالفعل في سحب بعض المنظومات البحرية، ومع ذلك، يصر الأسطول الأمريكي على ضرورة إجراء عمليات تحقق مستقلة باستخدام الغواصات المسيرة وأجهزة السونار المتطورة التابعة للولايات المتحدة وحلفائها، لضمان عدم وجود "كمائن بحرية" قد تعطل إمدادات الطاقة العالمية في حال تعثر المفاوضات السياسية.

شركات التأمين والناقلات تترقب "الضوء الأخضر" العسكري الشامل

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن حالة عدم اليقين التي أبداها الأسطول الأمريكي تنعكس بشكل مباشر على سوق الشحن البحري، حيث لا تزال شركات التأمين تترقب تقريراً نهائياً قبل خفض رسوم المخاطر العالية، ورغم حديث الإدارة السياسية في واشنطن عن "انفراجة"، إلا أن الموقف العسكري الميداني يميل إلى التريث، معتبراً أن إعادة فتح شريان الطاقة العالمي يتوقف على الانتهاء من مسح جغرافي دقيق يضمن سلامة السفن التجارية والناقلات العملاقة من أي تهديدات كامنة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً