أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، عن ترسيم حدود ميدانية جديدة في جنوب لبنان تحت مسمى "الخط الأصفر"، على غرار المنطقة الفاصلة التي أقامها في قطاع غزة، تزامناً مع رصد واستهداف تحركات وصفها بـ "الإرهابية" لمسلحين حاولوا الاقتراب من قواته في انتهاك لهدنة الأيام العشرة الهشة التي بدأت قبل يومين بوساطة أمريكية.
وجاء هذا الإجراء العسكري في وقت شهدت فيه العاصمة بيروت حراكاً سياسياً مكثفاً، حيث بحث رئيس الجمهورية جوزيف عون مع رئيس الحكومة نواف سلام جهوزية لبنان للدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل لتثبيت وقف إطلاق النار، وهي الخطوة التي وصفها عون بأنها "ليست تنازلاً"، في حين أثارت تحفظات وصدماً داخل صفوف حزب الله.
وميدانياً، يتواصل تدفق النازحين اللبنانيين نحو القرى الجنوبية والضاحية الجنوبية لبيروت لتفقد منازلهم رغم الدمار الواسع والتحذيرات الإسرائيلية المستمرة، بينما يسابق الجيش اللبناني والجهات المعنية الزمن لفتح الطرق وترميم الجسور لضمان استقرار الهدنة التي يُفترض أن تمهد لتفاهمات أمنية وسياسية أوسع برعاية إدارة ترامب.