ads
ads

تأهب عسكري إسرائيلي يسبق مفاوضات "إسلام آباد" وسط سباق دبلوماسي لإنقاذ الهدنة من الانهيار

الجيش الإسرائيلي
الجيش الإسرائيلي

أفادت تقارير إعلامية عبرية، نقلاً عن مصادر أمنية رفيعة، بأن الجيش الإسرائيلي رفع درجة استنفاره للقصوى استعداداً للعودة إلى المواجهة العسكرية مع إيران في أي لحظة. وتأتي هذه التصريحات التي نقلتها "القناة 12" الإسرائيلية في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي انطلاق جولة مفاوضات حاسمة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد غداً الثلاثاء، حيث كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن طهران أبلغت الوسطاء رسمياً باعتزامها إرسال وفد دبلوماسي للمشاركة، رغم الأنباء المتضاربة والتشكيك الذي تبديه الدوائر الرسمية الإيرانية حيال "جدية" الطرف الآخر ومطالبه التي وصفتها بغير الواقعية.

هذا الحراك الدبلوماسي المتسارع يأتي في سباق مع الزمن، حيث من المقرر أن تنتهي الهدنة المؤقتة التي استمرت أسبوعين يوم الأربعاء القادم، مما يضع المنطقة أمام مفترق طرق بين التمديد أو الانفجار. وفي الوقت الذي يتأهب فيه الفريق التفاوضي الأمريكي برئاسة جيه دي فانس وجاريد كوشنر للوصول إلى باكستان، تصر المصادر الإسرائيلية على أن خيار القتال يظل مطروحاً بقوة على الطاولة، معتبرة أن أي تعثر في انتزاع التزامات إيرانية واضحة بوقف التصعيد وضمان أمن الملاحة سيعني بالضرورة العودة إلى العمليات الميدانية، خاصة مع تحديث "بنك الأهداف" واستكمال سلاح الجو لمناورات تحاكي هجمات بعيدة المدى.

وتشير القراءات السياسية إلى أن تسريب أنباء الاستعداد القتالي الإسرائيلي المتزامن مع تسريبات "وول ستريت جورنال" حول الوفد الإيراني يهدف إلى ممارسة "ضغوط قصوى" على طاولة المفاوضات لانتزاع تنازلات جوهرية. وبينما تبذل إسلام آباد جهوداً مكثفة لتقريب وجهات النظر وتجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة، يبقى المشهد معلقاً بين آمال التهدئة التي يحملها الوسطاء، وواقع الميدان الذي يشير إلى أن الساعات الثماني والأربعين القادمة ستكون الفاصلة في تحديد مصير الصراع، وسط استنفار غير مسبوق لكافة الأطراف الفاعلة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً