أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت 25 أبريل 2026، أن الولايات المتحدة مستعدة لتلقي اتصالات من القيادة الإيرانية في أي وقت يرغبون فيه، في إشارة واضحة لفتح باب الدبلوماسية المباشرة رغم استمرار الضغوط والحصار البحري. وأكد ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين في البيت الأبيض، أن واشنطن لا تسعى لتغيير النظام أو الدخول في صراعات لا نهاية لها، بل تهدف للتوصل إلى "اتفاق عادل" يضمن عدم حيازة إيران لسلاح نووي ويوقف ما وصفه بـ "الأنشطة المزعزعة للاستقرار" في المنطقة، مشدداً على أن القرار الآن يقع بالكامل في يد طهران لاتخاذ خطوة نحو التهدئة.
وتأتي هذه الدعوة بالتزامن مع تزايد التحركات الدبلوماسية الإقليمية، لا سيما جولة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في المنطقة، حيث يرى مراقبون أن تصريح ترامب يمثل استراتيجية "الضغط الأقصى المقترن بالعرض التفاوضي". وأوضح الرئيس الأمريكي أن إدارته تمتلك القدرة على مواصلة الحصار الاقتصادي والعسكري، لكنها تفضل المسار التفاوضي الذي يؤدي إلى ازدهار اقتصادي لإيران مقابل تنازلات أمنية جوهرية، معتبراً أن "القوة واللين" يسيران جنباً إلى جنب في إطار رؤيته لإعادة صياغة التوازنات السياسية في الشرق الأوسط.