ads
ads

لأول مرة مستوطنون يؤدون علنا صلوات "جبل الهيكل" داخل المسجد الأقصى، وسط مساعٍ إسرائيلية متواصلة لتقسيمه زمانيا ومكانيا

  المسجد الأقصى
المسجد الأقصى

في تطور أمني ومقدسي بالغ الخطورة، شهدت باحات المسجد الأقصى المبارك قيام مجموعات من المستوطنين بأداء صلوات تلمودية و"سجود ملحمي" علني تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، وهي الخطوة التي وصفها مراقبون بأنها تجاوز لـ "الوضع القائم" (Status Quo) التاريخي. وتأتي هذه الاستفزازات تزامناً مع ما يسمى "عيد الفصح الثاني" العبري، حيث رصدت محافظة القدس محاولات متكررة لإدخال "قرابين حيوانية" إلى داخل الحرم القدسي، في تصعيد غير مسبوق يهدف إلى تكريس السيادة الإسرائيلية على الموقع.

ويرى مختصون في شؤون القدس أن هذه الممارسات لا تنفصل عن المخطط الإسرائيلي الممنهج لفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى. ويتمثل هذا المخطط في:

التقسيم الزماني: عبر تخصيص ساعات الصباح (ما بين 7:30 و11:00 صباحاً) وفترة ما بعد الظهر للمستوطنين، مع منع المصلين الفلسطينيين من الدخول أو التواجد في الساحات خلال هذه الفترات.

التقسيم المكاني: من خلال التركيز على الساحات الشرقية للمسجد، وتحديداً في محيط "باب الرحمة"، لتحويلها إلى مصليات دائمة للمستوطنين، وهو ما يفسر الاقتحامات المتكررة والاعتداءات على المرابطين في تلك المنطقة تحديداً.

وفي سياق متصل، حذرت الهيئات الإسلامية في القدس من أن الصمت الدولي حيال هذه "الصلوات العلنية" يشجع جماعات الهيكل المتطرفة على المضي قدماً في خططها لهدم المصليات الإسلامية وبناء "الهيكل المزعوم". وتتزامن هذه التوترات مع دعوات فلسطينية واسعة للرباط والنفير العام في المسجد الأقصى للتصدي لهذه المحاولات، في ظل إغلاقات متكررة تفرضها سلطات الاحتلال على بوابات البلدة القديمة وتقييد وصول المصلين من الضفة الغربية والداخل المحتل.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً