نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقطع فيديو يستعرض فيه ممارسة التمارين الرياضية داخل صالة الألعاب البدنية، في محاولة وصفتها الأوساط العبرية بأنها "رسالة قوة" تهدف إلى تبديد الشائعات المتزايدة حول تدهور حالته الصحية، وذلك بعد أيام قليلة من اعترافه الرسمي بالخضوع لعلاج سري من سرطان البروستاتا.
وأوضح نتنياهو في إفادته الصحية الأخيرة أنه تعافى تماماً من ورم خبيث في مراحله المبكرة، مشيراً إلى أن تأخير الإعلان عن مرضه لمدة شهرين كان لأسباب أمنية مرتبطة بمنع استغلال الخبر في "الدعاية المعادية" من قبل الخصوم، إلا أن هذا التبرير لم يمنع تصاعد حدة التشكيك لدى المعارضة والجمهور، حيث تركزت التساؤلات حول شفافية التقارير الطبية السنوية التي كانت تؤكد دائماً تمتعه بصحة ممتازة بينما كان يتلقى العلاج الإشعاعي سراً.
وفي سياق متصل، واجه نتنياهو انتقادات لاذعة من خصومه السياسيين الذين ربطوا بين توقيت الكشف عن المرض واقتراب انتخابات عام 2026، معتبرين أن استعراض "اللياقة البدنية" هو جزء من حملة انتخابية مبكرة تهدف إلى إثبات قدرته على القيادة في ظل الصراعات الميدانية المستمرة، وبينما أكد أطباؤه في مستشفى "هداسا" أن الحالة الصحية الحالية مستقرة والنتائج المخبرية طبيعية، تظل الشكوك قائمة بشأن وجود تفاصيل طبية أخرى لم يتم الإفصاح عنها بعد.