ads
ads

احتجاجات في روما تطالب بالتدخل الفوري للإفراج عن معتقلي "أسطول الصمود"

أسطول الصمود
أسطول الصمود

شهدت العاصمة الإيطالية روما وقفات احتجاجية حاشدة نظمها ناشطون حقوقيون للمطالبة بتحرك حكومي عاجل للضغط على السلطات الإسرائيلية من أجل الإفراج عن المشاركين في "أسطول الصمود العالمي" الذين تم احتجازهم في المياه الدولية. ورفع المتظاهرون شعارات تندد باعتراض السفن التي كانت تحمل مساعدات إنسانية متجهة إلى قطاع غزة، معتبرين أن استمرار احتجاز الناشطين، ومن بينهم مواطنون إيطاليون، يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وحقوق الإنسان، وداعين حكومة جورجا ميلوني إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً يتجاوز حدود الإدانة الدبلوماسية لضمان عودة المحتجزين وسلامتهم.

وتأتي هذه التحركات الشعبية بالتزامن مع تصاعد الضغوط السياسية في إيطاليا، حيث طالبت روما رسمياً إسرائيل بالإفراج الفوري عن مواطنيها الذين جرى توقيفهم عقب مداهمة الجيش الإسرائيلي لعدد من سفن الأسطول قبالة السواحل اليونانية. وأكد المحتجون في بيان لهم أن الموقف الراهن يتطلب تنسيقاً أوروبياً واسعاً لمواجهة ما وصفوه بـ "أعمال القرصنة" في عرض البحر، مشيرين إلى أن التأخر في إنهاء ملف المحتجزين يفاقم من حالة التوتر الشعبي، خاصة في ظل التقارير التي تتحدث عن تعرض بعض الناشطين لإصابات وظروف احتجاز قاسية قبل بدء عمليات ترحيل جزئية لبعضهم باتجاه الأراضي اليونانية.

وفي سياق متصل، شدد النشطاء في روما على ضرورة حماية حق التضامن الإنساني وكسر الحصار المفروض على المدنيين، مؤكدين أن "أسطول الصمود" يحمل رسالة سلمية تهدف إلى تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية في القطاع. وبينما تتابع الخارجية الإيطالية مع نظيرتها الإسرائيلية واليونانية مسار عمليات الإخلاء والترحيل، يصر المنظمون في إيطاليا على استمرار الفعاليات الميدانية حتى التأكد من إطلاق سراح آخر ناشط محتجز، محذرين من تداعيات المساس بسلامة المتطوعين الدوليين على العلاقات الثنائية والهدوء الإقليمي المنشود.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً