ads
ads

أردوغان: العالم المتحضر صامت أمام ذبح الرضع وعلينا نبذ الخلافات لإنهاء آلام الأمة

ارودغان
ارودغان

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن المسلمين يمرون بواحدة من أصعب الفترات وأكثرها إيلاماً في التاريخ الحديث، مشيراً إلى أن مشاهد الدموع والدم باتت تلاحق الأمة من فلسطين ولبنان إلى منطقة الخليج وصولاً إلى السودان والصومال واليمن. وأوضح أردوغان، خلال كلمة ألقاها اليوم الأربعاء في حفل توزيع جوائز مسابقة حفظ القرآن الكريم الدولية، أن صرخة المظلومين تملأ الأفق أينما ولينا وجوهنا، مما يستوجب وقفة جادة لمراجعة واقع الأمة وما تؤول إليه الأمور في ظل الأزمات الإنسانية المتلاحقة.

وشدد الرئيس التركي على ضرورة أن يتحد المسلمون وينبذوا كافة أشكال الانقسام والخلاف والعداء الذي لا طائل منه، مؤكداً أن تجاوز هذه العقبات والنزاعات الداخلية هو السبيل الوحيد لاستعادة القوة والقدرة على مواجهة التحديات الخارجية. ودعا أردوغان إلى إعلاء قيم الأخوة والتمسك بالوحدة، معتبراً أن الأمة الإسلامية مطالبة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بأن تكون جسداً واحداً في مواجهة محاولات تفتيتها وإغراقها في صراعات مذهبية وعرقية تنهك قواها وتشتت جهودها في الدفاع عن قضاياها العادلة.

وفي سياق انتقاده للمجتمع الدولي، شن أردوغان هجوماً لاذعاً على ما يسمى بـ "العالم المتحضر"، متهماً إياه بالتواطؤ عبر الصمت المطبق بينما يُذبح الرضع والمدنيون العزل بوحشية في الأراضي الفلسطينية واللبنانية. وأشار إلى أن الذين يتشدقون بشعارات العدالة والمساواة وحقوق الإنسان قد سقطت أقنعتهم أمام الاختبار الأخلاقي في غزة، حيث كشفت الأحداث الأخيرة زيف تلك الادعاءات في ظل استمرار المجازر والحصار وتدمير البنى التحتية، مما يضع الضمير العالمي أمام مسؤولية تاريخية لا يمكن التملص منها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً