ads
ads

جريتا ثونبرج تتهم إسرائيل بتعذيب ناشطين من أسطول الصمود وتطالب بالإفراج عنهم

أسطول الصمود
أسطول الصمود

أطلقت الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ نداءً عاجلاً طالبت فيه بالإفراج الفوري عن ناشطين من "أسطول الصمود العالمي" لا يزالان محتجزين لدى السلطات الإسرائيلية، مؤكدة تعرضهما لعمليات "تعذيب" ممنهجة خلال فترة الاعتقال. وأوضحت ثونبرغ في تصريحات صحفية أعقبت ترحيلها من إسرائيل أن المحتجزين واجهوا ظروفاً قاسية شملت الحرمان من المياه النظيفة والأدوية الضرورية، بالإضافة إلى تعرضهم للإيذاء البدني والنفسي، معتبرة أن ما حدث لم يكن مجرد توقيف بل هو "عملية اختطاف" في المياه الدولية تهدف إلى ترهيب المتضامنين الدوليين ومنع وصول المساعدات الإنسانية الحيوية إلى قطاع غزة المحاصر.

وأشارت الناشطة السويدية إلى أن السلطات الإسرائيلية تتعمد إساءة معاملة الناشطين الذين رفضوا التوقيع على مستندات تقر بدخولهم البلاد بشكل غير قانوني، مشددة على أن الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات يمنح الضوء الأخضر لاستمرار خرق القوانين الدولية وحقوق الإنسان. وبينما أكدت ثونبرغ أن هذه الممارسات لن تمنعها أو تمنع شركاءها من الاستمرار في محاولات كسر الحصار، لفتت الانتباه إلى ضرورة تحرك الحكومات الأوروبية بشكل جاد لحماية مواطنيها المحتجزين، محذرة من أن حياة الناشطين المتبقين في السجون الإسرائيلية في خطر داكن في ظل غياب الرقابة الحقوقية المستقلة على مراكز الاحتجاز.

وفي المقابل، نفت المصادر الإسرائيلية هذه الاتهامات واصفة إياها بالدعاية المضللة، ومدعية أن التعامل مع المشاركين في الأسطول جرى وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة مع محاولات اختراق المناطق البحرية المحظورة. وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الحراك الدولي المساند للأسطول تصعيداً كبيراً، حيث تزايدت المطالبات الشعبية والحقوقية في عدة عواصم عالمية بضرورة فرض عقوبات على تل أبيب رداً على استهداف السفن الإنسانية، وسط تقارير ميدانية تتحدث عن استمرار احتجاز عدد من الناشطين الدوليين وإخضاعهم لتحقيقات مكثفة قبل اتخاذ قرارات بترحيلهم أو تقديمهم للمحاكمة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً