ads
ads

روما وبرلين تحذران من تداعيات احتجاز "أسطول الصمود" وتطالبان بضمان سلامة الطواقم الدولية

أسطول الصمود
أسطول الصمود

أعربت إيطاليا وألمانيا، في بيان مشترك صادر عن وزارتي خارجيتهما، عن قلقهما البالغ إزاء التطورات المتسارعة المتعلقة بـ "أسطول الصمود العالمي" عقب اعتراضه واحتجازه في المياه الدولية. وأكد البيان أن البلدين يتابعان الموقف عن كثب وباهتمام رفيع المستوى، مشيرين إلى أن المساس بالأسطول في منطقة تخضع للقانون الدولي يثير تساؤلات قانونية وإنسانية ملحة تتطلب توضيحاً فورياً من الجهات المعنية بعملية الاحتجاز.

وشددت العاصمتان على ضرورة الالتزام الكامل بقواعد الملاحة الدولية وضمان أمن وسلامة جميع المتطوعين والطواقم الطبية والإغاثية المتواجدة على متن سفن الأسطول، محذرتين من أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع المتوترة أصلاً في المنطقة. وطالب البيان بضرورة السماح للمنظمات الدولية بالوصول إلى المحتجزين للاطمئنان على أوضاعهم، مؤكداً أن الحصانة التي تتمتع بها البعثات الإنسانية في المياه الدولية يجب أن تظل مكفولة وبعيدة عن التجاذبات السياسية أو العمليات العسكرية.

وفي ختام البيان، دعت روما وبرلين إلى سرعة الإفراج عن السفن ومعداتها، مشددتين على أن الحلول الدبلوماسية والحوار هما السبيل الوحيد لمعالجة التداعيات الناتجة عن هذه الحادثة. كما أشار الطرفان إلى استمرار التنسيق المشترك مع الشركاء الأوروبيين والدوليين لاتخاذ موقف موحد يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تعيق وصول المساعدات الإنسانية وتخالف الأعراف والمواثيق الدولية المعمول بها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً