أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يوافق حتى الآن على تجديد الحرب على غزة، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل.
وأكدت أنه جار توسيع تدريجيا حرية العمل العسكري في لبنان منذ وقف إطلاق النار، وأضافت أن "تل أبيب" تخشى اتفاقًا سيئا مع إيران وتخشى عدم إدراج المشروع الصاروخي ضمنه.
وأشارت إلى أن الإحاطات المقدمة لأعضاء الكابينت تفيد بأن ترامب لا يرغب في استئناف القتال مع إيران.
قال الباحث في العلاقات الدولية الدكتور نعمان العابد، إن استمرار التوتر في مضيق هرمز متوقع في ظل سعي كل من الولايات المتحدة وإيران لاستخدام الورقة الملاحية كأداة ضغط تفاوضي، موضحًا أن واشنطن تحاول فرض شروطها عبر الضغط السياسي والعسكري، بينما تتمسك طهران بمواقفها في مواجهة هذا التصعيد.
وأضاف "العابد" خلال مداخلة علي إكسترا نيوز، أن وقف إطلاق النار القائم “هش”، وأن المفاوضات لا تزال غير مستقرة، مشيرًا إلى أن التصريحات المتبادلة والتهديدات المستمرة تعكس غياب أي اختراق حقيقي حتى الآن في مسار الحل السياسي.
وأكد أن لا الولايات المتحدة ولا إيران حققتا أهدافهما المعلنة من هذا التصعيد، وأن الحديث عن انتصار لأي طرف غير دقيق، لأن المعايير الحقيقية للحسم لم تتحقق بعد، موضحًا أن الخاسر الأكبر حتى الآن هو استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.
واختتم بأن أي انفراجة محتملة ستعتمد على نجاح الوساطات الدولية، التي قد تثمر خلال الفترة المقبلة بدعم أطراف إقليمية فاعلة في مقدمتها مصر والسعودية وباكستان.