ads
ads

تسجيل ثلاث وفيات وسط آلاف العالقين بمعبر أرقين الحدودي بين مصر والسودان جراء موجة الحر الشديد

منفذ ارقين
منفذ ارقين

لقي ثلاثة مواطنين سودانيين حتفهم جراء ضربات الشمس والإجهاد الحراري، في ظل تكدس آلاف العالقين بـ 'معبر أرقين' الحدودي، وسط ظروف إنسانية بالغة التعقيد وموجة حرارة قياسية تجاوزت حاجز الـ 46 درجة مئوية.

أزمة تكدس المستندات وبطء الإجراءات

وأفاد شهود عيان وعائلات عالقة في المعبر بأن الوفيات الثلاث وقعت في أوساط كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة الذين لم يتحملوا البقاء لعدة أيام داخل الحافلات وفي العراء.

ويعود سبب التكدس البشري الكثيف إلى بطء إجراءات تخليص المعاملات والوثائق الرسمية، تزامناً مع تدفق مئات الأسر الفارة من جحيم المواجهات العسكرية في مختلف الولايات السودانية نحو البوابة الشمالية.

غياب الخدمات الأساسية ومناشدات للإغاثة

ويواجه آلاف العالقين بالمنطقة الحدودية نقصاً حاداً في مياه الشرب، وانعداماً تاماً لوسائل التبريد أو المظلات الواقية من أشعة الشمس المباشرة، بالإضافة إلى غياب الرعاية الطبية والإسعافات الأولية لمواجهة حالات الإغماء المتكررة.

وصفت القيادات الأهلية والمتطوعون في المعبر الوضع الحالي بـ 'الكارثي'، موجهين نداءات استغاثة عاجلة للمنظمات الإنسانية والهلال الأحمر للتدخل السريع وتقديم المياه، والوجبات، والوحدات الطبية المتنقلة لإنقاذ العائلات والأطفال العالقين.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً