ads
ads

تمرد سياسي في إسرائيل ضد خطة غزة ورفض قاطع للانسحاب من "الخط الأصفر"

صور فضائية - اسرائيل وغزة
صور فضائية - اسرائيل وغزة

تصاعدت حدة الرفض السياسي داخل إسرائيل تجاه "خطة مجلس السلام" الخاصة بقطاع غزة، وسط إعلان رسمي يؤكد بقاء الجيش الإسرائيلي في مواقعه الحالية ورفض الانسحاب من ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الذي يفرض سيطرة على نحو 65 بالمئة من مساحة القطاع حتى تحقيق أهداف نزع السلاح.

وفي سياق التصعيد، اتهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش "مجلس السلام" بنشر خطة مغايرة لما تم إقراره، مشيراً إلى أنها تتيح الانسحاب العسكري قبل نزع السلاح، وتمنح القوات الدولية صلاحيات مقيدة للعمليات، وتفصل بين إعادة الإعمار ونزع السلاح، فضلاً عن تلويحها بمسار إقامة دولة فلسطينية. وطالب سموتريتش ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك بعقد اجتماع عاجل للمجلس الوزاري المصغر (الكابينت) لمنع ما وصفوه بتبديد إنجازات الحرب.

يأتي هذا التمرد الحكومي بالتزامن مع اجتماع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بممثلي المجلس نيكولاي ملادينوف وأرييه لايتستون، في وقت أبدى فيه وسطاء أمريكيون ودوليون إحباطهم الشديد من التعنت الإسرائيلي، مؤكدين إطلاع تل أبيب على شروط الخطة مسبقاً. وفي المقابل، تتمسك حركة حماس بشروطها القاضية بوقف العمليات العسكرية والانسحاب وبدء الإعمار تزامناً مع مراحل معالجة ملف السلاح، مما ينذر بتعطيل تام لمسار التسوية الإقليمية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً