ads
ads

واشنطن: إنهاء مهمة توم باراك مبعوثاً إلى سوريا تمهيداً لمرحلة دبلوماسية جديدة

توم باراك
توم باراك

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن انتهاء مهمة توم باراك بصفته مبعوثاً خاصاً إلى سوريا، وذلك في إطار إعادة هيكلة شاملة تديرها إدارة الرئيس دونالد ترامب للملفات الإقليمية في الشرق الأوسط، والانتقال بالسياسة الأمريكية تجاه دمشق من مرحلة "إدارة الأزمة والوساطة الطارئة" إلى مرحلة العمل الدبلوماسي المؤسساتي المستدام.

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن إنهاء المسمى الوظيفي لباراك كمبعوث خاص لا يعني إقصاءه عن المشهد، بل إن الإدارة قررت إسناد دور أوسع له كـ "محاور مركزي" للملفين السوري والعراقي معاً، مستفيداً من منصبه الأصلي كسفير للولايات المتحدة لدى تركيا، مما يعكس رغبة واشنطن في إدارة ملفات (سوريا، العراق، تركيا) ككتلة استراتيجية واحدة ومترابطة تخدم المصالح الأمريكية.

وتأتي هذه الخطوة الهيكلية تزامناً مع خطط أبلغ بها البنتاغون والخارجية الأمريكية الكونغرس، لبدء "نهج تدريجي" يستهدف إعادة فتح السفارة الأمريكية في دمشق والمغلقة منذ عام 2012، حيث يمهد إلغاء منصب المبعوث الخاص لعودة العلاقات إلى القنوات الدبلوماسية التقليدية والمباشرة مع حكومة الرئيس أحمد الشرع خلال الفترة المقبلة.

يُذكر أن فترة تولّي توم باراك للمنصب منذ مايو 2025 شهدت صياغة الركائز الأساسية للسياسة الأمريكية الحالية في سوريا؛ حيث قاد جهوداً لتخفيف العقوبات الاقتصادية لتسهيل إعادة الإعمار بالتنسيق مع أنقرة ودول الخليج، ولعب دور الوسيط في ترتيبات دمج "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في هيكلية الجيش السوري، إلى جانب تبنيه مقاربة براغماتية تعتبر دمشق شريكاً في مكافحة الإرهاب عقب تبنيها موقفاً حيادياً في المواجهات الإقليمية الأخيرة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً