أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني أن مسار العبور المحتمل الذي يجري التفاوض حوله مع سلطنة عمان قد يكون قابلاً للتطبيق وعملياً لفترة زمنية تتراوح بين شهرين إلى أربعة أشهر، في خطوة تهدف إلى تعزيز حركة التجارة والترانزيت الإقليمي.
وأوضح المسؤول الإيراني أن المباحثات الجارية بين الجانبين تركّز على وضع الآليات التنفيذية لتفعيل هذا الممر الحيوي، بما يسهل حركة نقل البضائع والتبادل التجاري ويوفر خيارات لوجستية بديلة وآمنة لدعم التعاون الاقتصادي المشترك بين طهران ومسقط خلال الفترة المقبلة.