ads
ads

حملات مكثفة ومداهمات أمنية ضد الأجانب في ليبيا وسط احتجاجات ترفض "التوطين"

ليبيا
ليبيا

تشهد عدة مدن ليبية في شرق البلاد وغربها تصاعداً ملحوظاً في الحملات المناهضة للوجود الأجنبي، تزامنًا مع احتجاجات شعبية واسعة ومداهمات أمنية مكثفة استهدفت ضبط المهاجرين والمقيمين غير النظاميين، وسط حالة من الاحتقان جراء مخاوف محددة أثارتها مكونات اجتماعية وقبلية بشأن ما وصفوه بمشاريع "التوطين الناعم".

وفي العاصمة طرابلس، نصب محتجون خياماً أمام مقر مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في منطقة السراج، معلنين إغلاق المقر ومطالبين برحيل المفوضية من البلاد، كما منحت المكونات الاجتماعية غربي البلاد مهلة 10 أيام للمفوضية للانسحاب التام، رداً على تصريحات ومخططات اعتبروها تمس سيادة الدولة وتهدف لتوطين المهاجرين.

وبموازاة الغضب الشعبي، باشرت الأجهزة الأمنية وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية حملات مداهمة وتوقيف واسعة شملت مئات المهاجرين من جنسيات مختلفة، لا سيما في طبرق وأجدابيا والمنطقة الشرقية، وبدأت السلطات بالفعل عمليات ترحيل شملت مئات الوافدين إلى بلدانهم الأصلية فور استكمال الإجراءات القانونية.

وفيما أدت هذه الحملات والمخاوف الأمنية إلى خلو شبه تام للأجانب من بعض الشوارع والأسواق مما أحدث شللاً جزئياً في بعض الأنشطة الاقتصادية، أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها إزاء انتشار خطاب التحريض والتمييز على منصات التواصل الاجتماعي، محذرة من تداعيات هذه التوترات على أمن الأفراد وسلامتهم في مختلف أنحاء البلاد.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً