شهد محافظة مأرب شرقي اليمن، تطوراً ميدانياً لافتاً تمثل في استهدافها بهجوم واسع نفذته فصائل مسلحة باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ، في خطوة تعيد تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في المناطق الاستراتيجية الحيوية.
ويأتي هذا التصعيد العسكري ليضع المحافظة، التي تُعد المعقل الرئيسي للحكومة اليمنية الشرعية ومركزاً حيوياً لإنتاج الطاقة وإمدادات الغاز، أمام موجة جديدة من التهديدات الأمنية التي تهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية المتردية أصلاً في البلاد، وسط ترقب لتداعيات هذا الهجوم على مسار التهدئة وجهود احتوائه.