كشفت مصادر لـ قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل أن هناك متابعة مصرية قطرية تركية حثيثة لتطورات جولة المفاوضات الجارية للتوافق على مقررات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وأكدت القناة أن هناك توافق مصري قطري تركي على أهمية دفع حالة الجمود الجاري بالمفاوضات وصولًا لتنفيذ كافة مخرجات مؤتمر شرم الشيخ للسلام.
وتتواصل الجهود الدبلوماسية والوساطات الإقليمية، بقيادة مصر، من أجل التوصل إلى صيغة توافقية تمهد للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل استمرار الخلافات حول مستقبل سلاح الفصائل الفلسطينية.
وبينما يسعى الوسطاء إلى بلورة وثيقة تحظى بقبول الأطراف المعنية والداعمين الدوليين، تبرز تحديات سياسية وأمنية معقدة تتعلق بوقف العمليات العسكرية، وإدخال المساعدات الإنسانية، وإطلاق مسار إعادة الإعمار، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعافي والاستقرار في القطاع.