أكد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون أن المسارات التفاوضية الجارية في المنطقة تستحق منحها فرصة كافية قبل إطلاق الأحكام المسبقة على نتائجها، مشدداً على أهمية التعاطي مع التحركات الدبلوماسية الجارية بروح من الواقعية والحذر في آن واحد.
وأوضح عون أن لبنان يراقب عن كثب تطورات الاتصالات الإقليمية والدولية المرتبطة بالملفات الأمنية والسياسية الحساسة، معتبراً أن أي جهود تهدف إلى خفض التصعيد يجب التعامل معها بإيجابية طالما أنها تفتح الباب أمام حلول سلمية وتحدّ من التوترات.
وأشار إلى أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في حماية الاستقرار الداخلي وتجنب الانزلاق نحو مزيد من التوتر، لافتاً إلى أن نجاح أي مفاوضات يعتمد على مدى جدية الأطراف المعنية واستعدادها لتقديم التنازلات اللازمة.