أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إيران باتت في وضع عسكري ومالي منهار جراء الضغوط المستمرة، مؤكداً أن "أمر إيران قد انتهى". وأوضح ترمب أن العمليات العسكرية والضغوطات التي فرضتها إدارته قد أضعفت طهران بشكل جوهري، لدرجة أنها لم تعد تمتلك اليوم سلاحاً جوياً أو قوة بحرية فاعلة، فضلاً عن فقدانها لمعدات الدفاع الجوي وشبكات الرادار، مشدداً على أن القدرات التي كانت تشكل تهديداً في السابق قد جرى تحييدها بالكامل.
وفي سياق هجومه السياسي، استنكر الرئيس الأمريكي ادعاءات الحزب الديمقراطي بأن إيران أصبحت في وضع أفضل مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، معتبراً هذا الطرح "خيالاً لا يمكن تصديقه" ومحاولة لتضليل الرأي العام. وأكد ترمب أن سياسته القائمة على "أقصى ضغط" قد أثمرت نتائج ملموسة على أرض الواقع، متهكماً على خصومه السياسيين الذين يشككون في نجاح مساره، ومؤكداً أن الوقائع الميدانية تشير إلى تقهقر استراتيجي إيراني واضح.
وحول المسار الاقتصادي والمهلة الزمنية المحددة، شدد الرئيس ترمب على التزامه الصارم بسياسة حجب الموارد المالية عن طهران، مؤكداً أن بلاده ماضية قدماً حتى انقضاء مهلة الستين يوماً دون تقديم أي تنازلات مالية، مشدداً على أن إيران لن تحصل على "سنت واحد" من واشنطن خلال هذه الفترة. وأضاف ترمب في ختام حديثه أن اللقاءات الدبلوماسية التي قد تُعقد مع الجانب الإيراني لا تنبع بأي حال من الأحوال من دافع اليأس أو الضعف الأمريكي، بل هي نتاج "يأس إيراني" دفع طهران للبحث عن مخرج أمام الضغوط الأمريكية الخانقة.