ads
ads

الأمين العام لحزب الله يجدد التمسك بـ "الخيار السيادي": رفض الوصاية ورهانات التبعية الخارجية

منصة إطلاق صواريخ لحزب الله
منصة إطلاق صواريخ لحزب الله

في خطاب عكس الثوابت السياسية والميدانية التي يتبناها في المرحلة الراهنة، أكد الأمين العام لحزب الله أن خيار المقاومة لم يكن يوماً مجرد رد فعل عسكري، بل هو قرار سياسي واستراتيجي متجذر يقوم على الرفض القاطع للاحتلال بكافة أشكاله وصوره. وشدد الأمين العام على أن المسار الذي انتهجه الحزب يرتكز على مبدأ الاستقلال الوطني، حيث تم اتخاذ القرار الصعب برفض هيمنة قوى الاحتلال ومشاريع الهيمنة الأجنبية التي سعت عبر عقود لفرض أجنداتها على الساحة اللبنانية، مؤكداً أن الحفاظ على استقلالية القرار الوطني هو الضمانة الوحيدة لحماية البلاد من السقوط في فخ التبعية.

وفي سياق استعراضه للمنطلقات العقائدية والسياسية للحزب، أشار الأمين العام إلى أن رفض "مشاريع الآخرين" يأتي في مقدمة أولويات العمل الوطني، معتبراً أن لبنان ظل طويلاً ساحة لتجاذبات القوى الإقليمية والدولية التي حاولت رسم ملامح مستقبله بما يخدم مصالحها الضيقة. وأكد أن حزبه تصدى بوضوح لكل محاولات الوصاية الأجنبية، سواء كانت عبر الضغوط الدبلوماسية أو التهديدات الأمنية، وذلك إيماناً منه بأن السيادة الحقيقية لا تتجزأ ولا يمكن أن تكتمل في ظل وجود روابط تبعية تربط القرار الوطني بمراكز القوى في الخارج، وهو ما جعل الحزب يتمسك بنهج يضع المصلحة الوطنية العليا فوق أي حسابات أخرى.

وتأتي هذه التأكيدات في وقت يواجه فيه لبنان تحديات مصيرية تتطلب وضوحاً في الرؤية السياسية وموقفاً صلباً في مواجهة الضغوط المتزايدة. ومع هذا الخطاب، يجدد الأمين العام التأكيد على أن الحزب مستمر في سياسته القائمة على التحرر من كافة أشكال الوصاية، واضعاً بذلك معالم المرحلة المقبلة التي تتسم بالتشدد في حماية السيادة الوطنية، ومحذراً في الوقت ذاته من أي محاولات جديدة لجر البلاد نحو التبعية أو الرضوخ لمشاريع خارجية، وهو ما يؤكد استمرار حالة الاستنفار السياسي والميداني التي يتخذها الحزب كركيزة أساسية لحضوره في المشهد اللبناني والإقليمي.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الفتاة هي من كانت تقود السيارة.. النيابة العامة تأمر بحبس 3 متهمين في واقعة وفاة بائعة الشاي بحدائق الأهرام