ads
ads

تنسيق أمريكي لبناني إسرائيلي لتحديد "مناطق تجريبية" تمهيدا لانسحاب جزئي من الجنوب

الجيش الاسرائيلي
الجيش الاسرائيلي

تتجه الأنظار نحو العاصمة الأمريكية واشنطن التي تستضيف غداً الثلاثاء جولة جديدة من المفاوضات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي برعاية أمريكية، وسط مؤشرات على إمكانية إحداث اختراق في ملف ترتيبات الأمن الحدودي. وبحسب ما أوردته صحيفة "هآرتس" العبرية، فإن المباحثات ستتمحور حول تحديد "مناطق تجريبية" يتولى الجيش اللبناني مسؤولية إدارتها، مما يعني عملياً انسحاباً جزئياً للجيش الإسرائيلي من مواقع داخل العمق اللبناني.

وتشير التسريبات الواردة من مصادر إسرائيلية إلى أن الخطة تتركز بشكل رئيسي على منطقة "الخط الأصفر"، وهو خط وهمي يمتد لنحو 8 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، حيث سيُطلب من القوات الإسرائيلية التراجع عن هذه المواقع لتفسح المجال أمام انتشار الوحدات العسكرية اللبنانية. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعٍ دبلوماسية مكثفة تهدف إلى فرض الاستقرار في الجنوب، من خلال إحلال الجيش اللبناني مكان القوات المتقدمة، وذلك تحت غطاء إشراف أمريكي دقيق يضمن الالتزام بالمعايير الأمنية المتفق عليها.

وتعكس هذه التوجهات رغبة الأطراف المعنية في اختبار آليات أمنية جديدة تنهي حالة المواجهة المباشرة، وتؤسس لمرحلة انتقالية تكون فيها السيادة الميدانية للجيش اللبناني في مناطق محددة، مع توفير ضمانات دولية بأن هذه المناطق لن تُستخدم لعمليات معادية. وفي حال نجحت هذه "المناطق التجريبية" في تحقيق أهدافها الأمنية، فمن المتوقع أن تشكل نموذجاً يمكن تعميمه على بقية القطاعات الحدودية، ما قد يمهد الطريق لانسحاب أوسع وإنهاء التوترات الراهنة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً