أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي بياناً مشتركاً، اليوم، أعربت فيه عن ترحيبها بتوقيع مذكرة تفاهم رسمية بين واشنطن وطهران، في خطوة وصفت بأنها تطور لافت في مسار العلاقات الإقليمية والدولية. وأكد البيان التزام الأطراف الموقعة بالعمل المشترك لتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة، معتبرين أن هذا الاتفاق يمثل أرضية صلبة لخفض حدة التوترات الدبلوماسية والسياسية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.
وفي سياق تعليقها على الجهود التي سبقت هذا التوقيع، نوهت الأطراف الموقعة بالدور الفاعل والمحوري الذي قامت به كل من دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية. وأشاد البيان بجهود الوساطة المكثفة والمساعي الدبلوماسية الحثيثة التي قادتها الدوحة وإسلام آباد، والتي لعبت دوراً حاسماً في تقريب وجهات النظر بين الجانبين الأمريكي والإيراني، وتذليل العقبات التي كانت تعترض طريق التوصل إلى هذا التفاهم.
واختتم البيان بتأكيد الأطراف على أهمية استمرار التنسيق والتشاور لضمان تنفيذ بنود المذكرة بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز من فرص التهدئة المستدامة. وشدد الموقعون على أن نجاح هذه الوساطة يبعث برسالة إيجابية حول فعالية الحلول الدبلوماسية في معالجة القضايا المعقدة، مؤكدين في الوقت ذاته عزمهم على المضي قدماً في دعم كافة المبادرات التي من شأنها ترسيخ الأمن الإقليمي والدولي.