ads
ads

تلاوة جماعية للقرآن الكريم في حفل تثير تفاعلاً واسعاً بالمغرب

علم المغرب
علم المغرب

شهد حفل اختتام الموسم الدراسي بإحدى المؤسسات التعليمية في المغرب لحظات روحانية مميزة، حيث تضمن برنامج الحفل فقرة تلاوة جماعية للقرآن الكريم، قدمها نخبة من التلاميذ والتلميذات بصوت موحد وتناغم لافت. وقد تحول هذا المشهد التربوي، الذي يمزج بين الاحتفاء بالتحصيل العلمي والتشبث بالقيم الدينية الأصيلة، إلى مادة دسمة للنقاش والإشادة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط إجماع على جمالية المبادرة التي أضفت طابعاً من الوقار والسكينة على أجواء التكريم.

وقد لاقت هذه الخطوة تفاعلاً واسعاً من قبل أولياء الأمور ورواد المواقع الرقمية، الذين اعتبروا أن إدراج التلاوة الجماعية في الأنشطة المدرسية يعكس هوية المؤسسة المغربية الراسخة التي تحرص على تنشئة الأجيال على القيم الدينية السمحاء بجانب التفوق المعرفي والتقني. كما أثنى العديد من المعلقين على الترتيبات التنظيمية والانسجام الذي أظهره التلاميذ أثناء التلاوة، مشيرين إلى أن مثل هذه الممارسات التربوية تساهم في تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم وتقوية ارتباطهم بالثقافة الإسلامية، بعيداً عن صخب الاحتفالات التقليدية.

وفي سياق متصل، اعتبر خبراء تربويون أن مثل هذه المشاهد تعيد الاعتبار للمدرسة العمومية والمؤسسات التعليمية كفضاءات متكاملة للتربية والتكوين، لا تقتصر مهامها على التلقين الأكاديمي فحسب، بل تمتد لتشمل صقل الشخصية وتنمية الوازع الأخلاقي والروحي. وبينما تباينت الآراء حول طبيعة الأنشطة المدرسية الموازية، حظي هذا النشاط تحديداً بترحيب واسع، حيث اعتبره الكثيرون رسالة حضارية تعبر عن تشبث المجتمع المغربي بتراثه الروحي، وتجعله حاضراً في قلب الحياة المدرسية كعنصر توازن واعتدال.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً