ads
ads

«سنتكوم» تجمع وفود من 11 دولة عربية في حوار حول مضيق هرمز

مضيق هرمز
مضيق هرمز

في خطوة وصفت بأنها مؤشر على تحولات استراتيجية كبرى في الشرق الأوسط، عقدت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" حواراً أمنياً إقليمياً في مملكة البحرين، شارك فيه قادة عسكريون من 12 دولة، من بينهم وللمرة الأولى مسؤولون عسكريون من كل من سوريا ولبنان. ويأتي هذا الاجتماع رفيع المستوى، الذي استضافته قوة دفاع البحرين، في إطار مساعي واشنطن لتعزيز التعاون الدفاعي المشترك وتأمين الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز.

وأكدت "سنتكوم" في بيان رسمي أن المشاركين ناقشوا التحديات الأمنية الراهنة في المنطقة، وسبل تفعيل التعاون الدفاعي الجماعي لضمان التدفق الحر للتجارة الدولية. ومن جانبه، أشار قائد القيادة المركزية، الأميرال براد كوبر، إلى أن الاجتماع يجسد التزاماً مشتركاً بين الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين بتعزيز الأمن والاستقرار، مشدداً على أن هذه الحوارات تأتي كجزء من رؤية أوسع لدمج القدرات الدفاعية في المنطقة، خاصة في مجالات الدفاع الجوي والصاروخي وتنسيق المعلومات الاستخباراتية.

ويعد حضور وفود عسكرية من دمشق وبيروت في مؤتمر دفاعي تقوده واشنطن تطوراً لافتاً، إذ يرى مراقبون أن هذا الحضور يعكس إعادة ترتيب في التحالفات الإقليمية في أعقاب المتغيرات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة مؤخراً، ويشير إلى رغبة أمريكية متزايدة في دمج دول "بلاد الشام" في المنظومة الأمنية الجديدة التي تسعى واشنطن لتشكيلها. ويأتي هذا التطور في ظل تفاهمات هشة بدأت تتبلور عقب مذكرة تفاهم جرى التوقيع عليها مؤخراً، تهدف إلى خفض التصعيد الإقليمي وضمان استقرار الملاحة، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التنسيق العسكري في ظل تراجع حدة التوترات التقليدية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً