ads
ads

عون: الزيارة السورية إلى بيروت تطوي صفحة "مخاوف التدخل" وتؤسس لمرحلة استقرار أمني

الرئيس اللبناني جوزيف عون
الرئيس اللبناني جوزيف عون

أكد الرئيس اللبناني السابق ميشال عون، في تعقيبه على زيارة وزير الخارجية السوري إلى بيروت، أن هذه الخطوة الدبلوماسية رفيعة المستوى تمثل تحولاً جذرياً في مسار العلاقات بين البلدين، مشدداً على أنها تسهم بشكل مباشر في إزالة "مخاوف التدخل" التي لطالما هيمنت على الخطاب السياسي الداخلي. وأشار عون إلى أن طبيعة الملفات الأمنية والسياسية التي طُرحت خلال المباحثات تعكس رغبة مشتركة في حماية السيادة الوطنية وتثبيت دعائم الاستقرار الإقليمي، بعيداً عن التجاذبات التي سادت المرحلة السابقة.

واعتبر عون أن التنسيق العسكري والسياسي الذي برز في توقيت دقيق، لا سيما في ظل مشاركة الطرفين في الحوارات الدفاعية الإقليمية مؤخراً، يعد مؤشراً على نضج سياسي جديد في التعامل مع التحديات الحدودية. وأكد أن هذه الزيارة لا تكرس لغة التبعية أو التدخل، بل تؤسس لعلاقة "ندية واحترام متبادل" تخدم المصلحة الاستراتيجية المشتركة للدولتين، وتغلق الباب أمام أية محاولات خارجية لاستغلال التوتر الأمني عبر الحدود لخدمة أجندات إقليمية لا تتوافق مع التوجهات الوطنية اللبنانية.

وفي السياق ذاته، شدد عون على أن الزيارة جاءت لتتوج سلسلة من التفاهمات الهادئة التي جرت خلف الأبواب المغلقة، والتي استهدفت في جوهرها تطويق التداعيات الأمنية في الجنوب وقطع الطريق على أي محاولات لإشعال جبهات جانبية. وختم تصريحاته بالدعوة إلى البناء على هذه الأجواء الإيجابية لتعزيز المؤسسات الأمنية اللبنانية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تعاوناً أكبر في ملفات التنسيق العسكري لحماية الحدود، مما يعزز ثقة المواطن اللبناني باستقلال قراره الأمني والسياسي في ظل تحولات إقليمية متسارعة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً