ads
ads

وزيرة النقل الإسرائيلية تثير الجدل بتصريحات حول تزويد الإمارات بمنظومة "القبة الحديدية"

أبو ظبي
أبو ظبي

القدس المحتلة – وكالات

أثارت وزيرة النقل في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ميري ريجيف، حالة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية، عقب تصريحات أدلت بها اليوم الأحد، زعمت فيها أن تل أبيب قامت بتزويد دولة الإمارات العربية المتحدة بمنظومة الدفاع الجوي "القبة الحديدية"، وذلك في إطار ما وصفته بـ"الترتيبات الأمنية والعسكرية" المشتركة بين الجانبين لمواجهة التهديدات الصاروخية الإيرانية.

كواليس التصريحات

وفي مقابلة أجرتها مع إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أوضحت ريجيف أن هذه الخطوة تأتي استجابةً لإدراك مشترك بين الجانبين لحجم المخاطر التي تشكلها الصواريخ الباليستية في المنطقة. وأشارت الوزيرة الإسرائيلية إلى أن الإمارات باتت تدرك أن الصواريخ الباليستية تمثل أحد أكبر التحديات الأمنية الراهنة، معتبرة أن التعاون في هذا الملف يندرج ضمن شراكة دفاعية أوسع، حيث قالت في سياق حديثها: "لقد أدركوا أن الصواريخ الباليستية تُعد من أكبر التحديات، والإمارات تُساعدنا".

سياق التنسيق العسكري

وتأتي هذه التصريحات اللافتة في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تنامي التعاون العسكري والأمني بين إسرائيل وبعض دول المنطقة في ظل التوترات المتصاعدة مع إيران. وبحسب ما أوردته "القناة 13" العبرية، فإن مزاعم ريجيف تتقاطع مع تقارير إعلامية سابقة أفادت بحدوث حراك دبلوماسي وعسكري مكثف في الآونة الأخيرة؛ حيث أشارت تلك التقارير إلى زيارة قام بها رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إلى الإمارات، تلتها زيارة ميدانية أجراها رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، برفقة وفد رفيع المستوى من كبار ضباط الجيش الإسرائيلي إلى الدولة الخليجية، وذلك تزامناً مع فترة التوتر العسكري المباشر مع طهران.

أبعاد استراتيجية

ويرى مراقبون أن تصريحات ريجيف، في حال صحت، تشير إلى تحول نوعي في طبيعة التحالفات الأمنية الإسرائيلية في الخليج، حيث تسعى تل أبيب إلى ترسيخ تعاون دفاعي إقليمي يهدف إلى "التكامل التكنولوجي" في منظومات التصدي للتهديدات الجوية، وهو ما قد يغير من قواعد الاشتباك الاستراتيجي في المنطقة، في ظل استمرار التجاذبات الإقليمية حول الملف النووي والبرامج الصاروخية الإيرانية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بكفالة 50 ألف جنيه.. إخلاء سبيل والد مروان المتهم في واقعة هدير بائعة الشاي