أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في سوريا، اليوم الأحد، عن تأجيل انعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب الجديد، وذلك في خطوة مفاجئة لم تصاحبها أي توضيحات رسمية حول الأسباب الكامنة وراء هذا القرار، أو تحديد موعد بديل لانطلاق الأعمال التشريعية للمجلس في دورته الجديدة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت كانت تتجه فيه الأنظار نحو بدء المهام الدستورية للمجلس المنتخب، وسط ترقب لما سيتضمنه جدول أعماله في ظل الأوضاع الراهنة. ولم تصدر الجهات المعنية أي بيان إضافي يتضمن تفاصيل إجرائية أو دستورية تتعلق بالمهلة الزمنية المتاحة لتحديد الموعد الجديد، مما ترك الباب مفتوحاً أمام التساؤلات حول الترتيبات الإدارية والسياسية التي أدت إلى هذا التأجيل.
يذكر أن انعقاد الجلسة الأولى يعد خطوة جوهرية لتكريس الهيكل الجديد للمجلس، حيث يتضمن جدول الأعمال التقليدي أداء اليمين الدستورية من قبل الأعضاء الجدد، وانتخاب رئيس المجلس وأعضاء مكتبه، بالإضافة إلى تشكيل اللجان الدائمة. ومن المقرر أن تواصل الأوساط السياسية والمواطنون انتظار صدور مرسوم أو إعلان رسمي يحدد موعد استئناف هذه الإجراءات الدستورية.