القاهرة/رام الله – أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، الأربعاء 8 يوليو 2026، أن السلطات الإسرائيلية رفضت السماح للأمين العام الجديد للجامعة، الدكتور نبيل فهمي، بدخول الأراضي الفلسطينية المحتلة. وكان "فهمي" يعتزم إجراء زيارة إلى مدينة رام الله، في أول تحرك خارجي له منذ توليه منصبه، للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس والوقوف على أوضاع الشعب الفلسطيني.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن السلطات الفلسطينية أبلغت الجامعة بهذا الرفض الإسرائيلي، مشدداً على أن اختيار "فهمي" لفلسطين كوجهة أولى يعكس "مركزية القضية الفلسطينية" في أولويات العمل العربي المشترك. وأشار المتحدث في بيان له إلى أن الزيارة كان مخططاً لها لدعم صمود الفلسطينيين في ظل ما يعانونه من حصار وتوسع استيطاني متصاعد، إضافة إلى ما وصفه بـ"القمع والعنف غير المسبوق" الذي يواجهونه في مدنهم وبلداتهم.
وقد أثار هذا المنع إدانات واسعة، حيث شددت الأمانة العامة على ضرورة محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المستمرة، مؤكدة أن "الدفاع عن حل الدولتين يتطلب تحركات فعلية وجادة من كافة الأطراف الدولية الداعمة للسلام". ويأتي هذا التطور في ظل توترات أمنية كبيرة تشهدها الضفة الغربية، ومع تصاعد المطالب الدولية بضرورة وجود تحرك حقيقي لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات المتزايدة.