ads
ads

تقرير أممي يكشف عن تورط مرتزقة كولومبيين وشبكات إمداد جوي لدعم "الدعم السريع" في السودان

  الدعم السريع
الدعم السريع

كشفت مسودة تقرير أعده فريق خبراء تابع للأمم المتحدة عن تطورات خطيرة في مسار الحرب الدائرة في السودان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، متحدثة عن مشاركة مرتزقة كولومبيين في القتال إلى جانب قوات "الدعم السريع"، وتورط شبكات لوجستية إقليمية في تسهيل انتقالهم وتسليحهم.

وأوضح التقرير أن العناصر الكولومبية شاركت في عمليات عسكرية ميدانية نفذتها قوات الدعم السريع، شملت معارك ضارية في مدينة الفاشر عاصمة إقليم دارفور.

كما أشار التحقيق الأممي إلى استخدام شبكات نقل جوية معقدة لتهريب ونقل أسلحة وطائرات مسيرة ومقاتلين إلى مناطق سيطرة الدعم السريع، في خرق صارخ لحظر السلاح المفروض على إقليم دارفور.

وتتطابق هذه المعطيات مع ما كشف عنه فريق خبراء الأمم المتحدة المعني بليبيا في تقرير سابق صدر في مايو الماضي، والذي أكد أن الأراضي الليبية، وتحديداً مدينة الكفرة، استُخدمت كنقطة عبور رئيسية ومحطة لوجستية لتسلل المقاتلين الكولومبيين المتجهين إلى السودان، مما يعكس الاتساع الخطير للتداعيات الإقليمية والدولية للصراع.

ويأتي هذا التقرير ليعزز الاتهامات المتكررة التي وجهتها الحكومة السودانية لمجلس الأمن وأطراف خارجية بشأن تورط شركات أمن خاصة في تجنيد وتمويل مرتزقة أجانب لصالح قوات الدعم السريع، وهي الاتهامات التي كانت تقابل بالنفي من الجهات المعنية.

وتجدر الإشارة إلى أن الحرب في السودان اندلعت في منتصف أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي"، على خلفية توترات بشأن دمج القوات.

وقد اتسعت رقعة المواجهات لتشمل العاصمة وولاية دارفور، مفرزة واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العصر الحديث، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح وتشريد أكثر من 15 مليون شخص، وسط انهيار كامل للبنى التحتية وتفشي الأزمات الغذائية والصحية في عموم البلاد.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً