ads
ads

مخاوف وانتقادات من المعارضة بعد مرور شهرين على تغيب الرئيس عن البلاد

رئيس الكاميرون
رئيس الكاميرون

أثار الغياب المستمر لرئيس الكاميرون (93 عاماً) عن البلاد منذ نحو شهرين موجة واسعة من المخاوف والانتقادات الحادة من جانب المعارضة، وسط تصاعد التكهنات حول حالته الصحية والتحذيرات من وجود فراغ سياسي محتمل في إدارة شؤون الدولة.

وفي تفاصيل الأزمة، كان بول بيا – الذي يعد أكبر رؤساء العالم سناً ويحكم البلاد منذ عام 1982 – قد بدأ فترة رئاسته الثامنة إثر فوزه في انتخابات مثيرة للجدل جرت في نوفمبر الماضي. غير أنه غادر البلاد في التاسع من يونيو الماضي في رحلة وصفتها الرئاسة حينها بأنها "إقامة خاصة وجيزة في أوروبا"، لتتحول لاحقاً إلى واحدة من أطول رحلاته الخارجية التي قضاها بين فرنسا وسويسرا، تاركاً دفة الحكم لأفراد أسرته ومسؤولي حزبيين بارزين.

وعلى الرغم من أن الدستور الكاميروني لا يحظر صراحة تغيب الرئيس لأشهر، إلا أن المعارضة تندد بالوضع الحالي في ظل غياب منصب نائب الرئيس، واصفة طريقة إدارة شؤون البلاد بأنها تدار وفقاً لـ "نظام الطيار الآلي". وفي هذا السياق، نقلت تصريحات عن زعيم المعارضة عيسى تشيروما باكاري، المرشح الرئاسي السابق وحليف بيا السابق المقيم في المنفى بغامبيا، أكد فيها وجود قناعة شعبية بأن الأوضاع غير مستقرة صحياً للرئيس، معتبراً أن إقامته الممتدة في سويسرا تزيد من أزمة الافتقار للشرعية وتكرس التمسك بالسلطة بالقوة.

وفي المقابل، خرجت الحكومة الكاميرونية في أول رد رسمـي عبر وزير الاتصال والمتحدث باسمها رينيه إيمانويل سادي، لتؤكد لإذاعة فرنسا الدولية أن الرئيس بول بيا لا يزال على قيد الحياة ويمارس مهامه، نافية وجود أي شغور دستوري في منصب الرئاسة. وأوضح سادي أن المجلس الدستوري لم يصدر أي قرار بإعلان الشغور، مشدداً على أن بيا لم يستقل أو يتنح، ومع إقراره بعدم قدرته على تحديد مكان تواجده أو موعد دقيق لعودته، إلا أنه ختم بالتأكيد على أنه سيعود قريباً.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً