واصل الجيش الإسرائيلي تصعيده العسكري في مناطق عدة من جنوب لبنان، حيث استهدفت المدفعية الإسرائيلية محيط بلدة المنصوري الواقعة في قضاء صور بعدد من القذائف الثقيلة، مما أدى إلى إلحاق أضرار مادية جسيمة بعدد من منازل وممتلكات المواطنين. ويأتي هذا القصف الجديد في سياق سلسلة من الاعتداءات المتواصلة التي تشهدها المنطقة، ووسط تحليق مكثف للطيران الحربي والمسير في أجواء القطاعين الأوسط والغربي. وكانت بلدة المنصوري قد شهدت خلال الأيام القليلة الماضية توترات ميدانية واسعة تمثلت في إنذارات بالإخلاء واستهدافات متكررة، ما أثار حالة من القلق الشديد بين السكان المحليين وأدى إلى حركة نزوح واسعة من المنطقة ومحيطها تفاديًا للمخاطر الأمنية المتصاعدة.وتعكس هذه التطورات الميدانية استمرار حالة التوتر الحاد على الشريط الحدودي، على الرغم من المساعي الدبلوماسية المستمرة لاحتواء التصعيد، حيث تتكبد البلدات الجنوبية طوقًا محكمًا من الاعتداءات التي طالت البنى التحتية والأحياء السكنية ومحيط الطرقات الحيوية.
كتب : محمد مختار