ads
ads

منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو يتجه لتجاوز أكثر موجات التفشي فتكا في التاريخ

فيروس الإيبولا
فيروس الإيبولا

تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية أسرع تفشٍ مسجل لفيروس "إيبولا" في تاريخ البلاد، حيث تجاوزت حصيلة الوفيات المؤكدة حاجز الـ 2000 شخص، وسط مخاوف جدية من منظمة الصحة العالمية بشأن قدرة الجهود الدولية والمحلية على احتواء المرض الذي يتسارع انتشاره بشكل يفوق سرعة الاستجابة الطبية. تفاقم الحصيلة الوبائية تشير أحدث البيانات الحكومية والتقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية حتى منتصف أغسطس 2026، إلى أن إجمالي الإصابات المؤكدة بالفيروس قد وصل إلى 4381 إصابة، بينما بلغت الوفيات أكثر من 2000 حالة. ويؤكد الخبراء أن هذا الوباء هو السابع عشر من نوعه في البلاد، لكنه الأسرع انتشاراً على الإطلاق، حيث سُجلت قفزات نوعية في أعداد الوفيات خلال فترات زمنية وجيزة؛ إذ استغرق تسجيل أول 1000 حالة وفاة حوالي 9 أسابيع، بينما لم يتطلب الأمر سوى 3 أسابيع إضافية لتسجيل 1000 حالة وفاة أخرى. أسباب الانتشار وتحديات الاحتواء كشفت دراسات حديثة، نُشرت نتائجها في مجلة "نيتشر ميديسين"، أن التفشي الحالي ناتج عن متحوّر جديد لسلالة نادرة من فيروس "بونديبوجيو" (Bundibugyo)، يرجح الباحثون انتقاله إلى البشر مباشرة من مصدر حيواني وليس امتداداً لسلالات سابقة.

وقد ساهمت عدة عوامل في تعقيد جهود الاحتواء، من أبرزها: التأخر في الكشف، و تشير التحليلات الجينية إلى أن المرض بدأ بالانتشار فعلياً في فبراير 2026، قبل أشهر من الإعلان الرسمي عنه في 15 مايو، حيث نُسبت بعض الحالات الأولى بالخطأ إلى أمراض أخرى كالملاريا والتيفوئيد. الظروف الميدانية: تواجه فرق الاستجابة تحديات جسيمة تشمل الصراعات العسكرية في مناطق التفشي، ونقص اللقاحات والعلاجات المعتمدة لسلالة "بونديبوجيو"، فضلاً عن حركة السكان الكثيفة التي ترفع خطر انتقال العدوى عبر الحدود.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره السعودي العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية