قال مراسل القناة 12 العبرية إن العلاقة بين بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، وإيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي، شهدت تحولًا لافتًا خلال السنوات الأخيرة، مستشهدًا بموقفين يعكسان طبيعة التوتر بين الطرفين.
وكتب المراسل أن نتنياهو رفض في عام 2022 التقاط صورة مع بن غفير، بينما رفض بن غفير في عام 2026 الاجتماع مع نتنياهو، معتبرًا أن هذا التحول يعكس عمق الخلافات داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي.وأضاف: «إذا لم يفهم نتنياهو أن لديه مشكلة كبيرة داخل الائتلاف، فهو لا يرى الواقع».
العلاقة بين نتنياهو وبن غفير
وتعود العلاقة بين نتنياهو وبن غفير إلى تحالف سياسي فرضته خريطة اليمين الإسرائيلي بعد انتخابات 2022، حيث أصبح حزب «القوة اليهودية» بقيادة بن غفير جزءًا أساسيًا من ائتلاف نتنياهو.
ورغم اشتراك الطرفين في مواقف يمينية متشددة، شهدت العلاقة خلافات متكررة بشأن الحرب على غزة، وإدارة الحكومة، والسياسات الأمنية، إضافة إلى التنافس على جمهور اليمين؛ ما جعل بن غفير في بعض الأحيان يستخدم تهديد الانسحاب أو الاعتراض على قرارات نتنياهو كورقة ضغط سياسية.
ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بات الخلاف بين الرجلين أكثر ارتباطًا بموازين القوى داخل اليمين الإسرائيلي، في ظل سعي كل طرف إلى تعزيز موقعه السياسي والحفاظ على قاعدته الانتخابية.