سيطرت قوات جبهة تحرير تيغراي على مطار «ألولا أبا نيجا» في مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، وفق ما أفادت به مصادر أمنية ومحلية لوكالة فرانس برس، اليوم الأربعاء، في أحدث تطور يشير إلى تصاعد التوتر بين الجبهة والحكومة الفيدرالية الإثيوبية.
وأفاد موظف في المطار لوكالة فرانس برس بأن مشرفه أبلغه بعدم التوجه إلى مقر العمل، بعدما أُبلغ بأن قوات تيغراي سيطرت على المطار، مشيرًا إلى عدم وجود رحلات جوية في ذلك الوقت. كما أكدت مصدر أمني في سفارة غربية المعلومات المتعلقة بالسيطرة على المطار.
ماذا يحدث بين جبهة تحرير تيغراي وحكومة آبي أحمد؟
تأتي السيطرة على المطار بعد أيام من إعلان سبع جماعات إثيوبية مسلحة تشكيل تحالف أطلقت عليه اسم «تحالف القوات الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء»، بهدف الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد والعمل على تشكيل حكومة انتقالية.
ويضم التحالف جبهة تحرير شعب تيغراي، والحركة القومية الأمهرية «فانو»، وجيش تحرير أورومو، إلى جانب أربع جماعات أخرى من مناطق مختلفة في إثيوبيا، في تحالف يجمع أطرافًا كانت في بعض الحالات على طرفي نقيض خلال الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد بين عامي 2020 و2022.
لماذا تصاعد التوتر في إقليم تيغراي؟
حذّر الاتحاد الأفريقي من حشد الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير تيغراي قوات على جانبي الحدود مع الإقليم الشمالي خلال الأشهر الأخيرة، وسط مخاوف من تجدد القتال الذي انتهى باتفاق سلام عام 2022.
وكانت جبهة تحرير تيغراي قد أعادت في مايو الماضي تأكيد سيطرتها على الإدارة السياسية للإقليم، في خطوة أثارت مخاوف بشأن مستقبل اتفاق السلام الذي أنهى الحرب السابقة بين الجانبين.