ads
ads

إيران تتصدر منصة الأمم المتحدة.. خيارات الحرب وصفقة ترامب المنتظرة

الأمم المتحدة
الأمم المتحدة

احتلت الأزمة الإيرانية وتداعياتها المعقدة على استقرار الشرق الأوسط واقتصاد العالم مركز الصدارة في اليوم الأول من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مستحوذة على اهتمام الدبلوماسية الدولية بعد أن وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران على رأس أولويات خطابه الاستراتيجي، موجهاً رسائل حازمة تعيد رسم حدود المواجهة والتسوية في المنطقة.

وأكد ترامب في خطابه بصرامة أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران تحت أي ظرف بامتلاك السلاح النووي، ملمحاً إلى إمكانية التوصل إلى تسوية أو صفقة مباشرة مع النظام الإيراني ولكن بعد تجاوز محطة انتخابات التجديد النصفي الأميركية. كما حرص الرئيس الأميركي على وصف القيادة في طهران بأنها تعيش حالة من الضعف واليأس غير المسبوقين، معتبراً أن الضغوط الاقتصادية المتراكمة وضعت النظام في أصعب مواقفه التاريخية.

وفي قراءة تحليلية للمشهد، أوضح محلل الشؤون الأميركية في سكاي نيوز عربية سمير التقي، خلال مداخلة تلفزيونية، أن خطاب ترامب يعد من أشد الخطابات الاستراتيجية حدة في تاريخ المنظمة الدولية، موازناً بينه وبين خطابات تاريخية بارزة تعود إلى خمسينيات وستينيات القرن الماضي. ولفت التقي إلى أن الإدارة الأميركية استغلت المنبر الأممي لترسيخ مواقف صلبة يصعب التراجع عنها مستقبلاً، وفرض سقوف عالية لأي مسار تفاوضي مرتقب مع طهران.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، تشير المعطيات إلى أن واشنطن ترفض الدخول في أي لقاءات أو مفاوضات شكلية على هامش اجتماعات نيويورك، ما لم تكن هذه الاجتماعات مضمونة النتائج وقادرة على إطلاق مسار تفاوضي جدي ومثمر. ويعكس هذا التوجه رغبة أميركية واضحة في عدم منح طهران مكاسب مجانية، وارتباط أي حوار مستقبلي بمدى استجابة النظام الإيراني للمطالب الدولية والأمنية.

وبهذا تتأرجح طهران بين مطرقة الضغوط الاقتصادية والتهديدات العسكرية وسندان الشروط الأميركية الصارمة، بينما تترقب العواصم الإقليمية والدولية ما سأسفر عنه المشهد السياسي الأميركي الداخلي، خصوصاً مع رهن أي انفراجة دبلوماسية محتملة بفترة ما بعد الانتخابات النصفية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
ستاد القاهرة لـ«أهل مصر»: لن نستضيف مباريات كأس عاصمة مصر.. والاستاد مفتوح لمواجهات المنتخب المقبلة