ads
ads

مسيرات تيجراي.. هل تهدد باتساع الحرب الإثيوبية؟ (تحليل)

تيجراى.jpg
تيجراى.jpg

دخلت المواجهات المسلحة المحتدمة في إثيوبيا مرحلة بالغة الحساسية، على وقع تقارير تتحدث عن لجوء قوات تيغراي لاستخدام الطائرات المسيّرة في استهداف مواقع حساسة داخل العاصمة أديس أبابا، بالتزامن مع إجراءات أمنية مشددة وخطوات حكومية لحظر تحليق المسيّرات، في تطور يهدد بتوسيع نطاق الصراع وإخراجه عن نطاقه الإقليمي الضيق.

وفي الوقت الذي نقلت فيه مصادر دبلوماسية سماع دوي انفجارات متفرقة بالقرب من مقار القيادة العسكرية ووسط العاصمة، خرجت الأطراف الرسمية والمقربة من السلطات الفيدرالية للتشكيك في صحة تلك الأنباء، معتبرة أن الحديث عن هجمات بالمسيّرات داخل أديس أبابا يدخل في باب الادعاءات والحملات الإعلامية، لاسيما في ظل غياب أي

ويأتي هذا السجال الميداني والسياسي وسط تحذيرات أطلقها خبراء في الشؤون الأفريقية من أن دخول سلاح المسيّرات على خط المواجهة المباشرة يمثل منعطفاً خطيراً ومكلفاً. ويرى المراقبون أن تثبت هذه الهجمات ووصولها إلى العمق العيسي والاستراتيجي للعاصمة ينذر بتحول الصراع إلى مواجهة واسعة ومتعددة الجبهات، مقابل رهان آخر يعلق الآمال على التدخلات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد وإعادة الأطراف إلى مسار اتفاق بريتوريا للسلام.

وعلى الصعيد اللوجستي والميداني، تتزامن هذه التطورات مع مؤشرات على إعادة تموضع القوات الحكومية وإجراءات بشرية وعسكرية تشمل سحب وحدات عسكرية من بعض مناطق التواجد الخارجي لدعم الجبهات الداخلية المشتعلة، مما يعكس حالة الاستنزاف والضغط المتزايد على مؤسسات الدولة في مواجهة هذا التصعيد المفتوح.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً