حذرت منظمة الصحة العالمية من تداعيات التأخير في إدخال المعدات والأجهزة الطبية الحيوية إلى قطاع غزة، مؤكدة أن الحصول على الموافقات اللازمة لإدخال هذه المستلزمات يستغرق في المتوسط 74 يومًا، الأمر الذي يعرقل تقديم الرعاية العاجلة للمرضى والجرحى.
وقال المتحدث باسم المنظمة، في تصريحات تلفزيونية، إن إجراءات إدخال المعدات الطبية إلى القطاع أصبحت تستغرق وقتًا طويلًا وتتسم بالتعقيد، بما ينعكس بصورة مباشرة على الوضع الصحي للمرضى الذين يحتاجون إلى تدخلات علاجية عاجلة وتشخيص مبكر.
تأخر المعدات يهدد حياة المرضى
وأكد المتحدث أن طول فترة الانتظار أمام دخول الأجهزة والمستلزمات الطبية يمثل عائقًا أمام المستشفيات والفرق الصحية، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة إلى الخدمات العلاجية والقدرات التشخيصية داخل القطاع.
وأشار إلى أن التأخير في توفير المعدات الحيوية يمكن أن يؤثر على قدرة المنشآت الطبية على التعامل مع الحالات الحرجة وتقديم الرعاية اللازمة في الوقت المناسب.
المستشفيات ومحطات المياه بحاجة إلى الوقود
وحذرت منظمة الصحة العالمية كذلك من أزمة الوقود التي تواجه مستشفيات قطاع غزة ومحطات ضخ وتوزيع المياه، مؤكدة أن استمرار عمل هذه المرافق يعتمد بصورة أساسية على توفر الوقود.
وأوضح المتحدث أن المستشفيات ومحطات المياه المتبقية في القطاع تحتاج بصورة عاجلة إلى إمدادات الوقود لضمان استمرار الخدمات الأساسية والمنقذة للحياة.
تحذير من توقف الخدمات الأساسية
وحذرت المنظمة من أن استمرار القيود على دخول الوقود والمحروقات والمستلزمات الطبية قد يؤدي إلى تعطيل الخدمات الحيوية داخل القطاع، بما يزيد من الضغوط التي تواجه المنظومة الصحية والإنسانية.
وأكدت أن ضمان تدفق الإمدادات الأساسية، وفي مقدمتها المعدات الطبية والوقود، يمثل ضرورة للحفاظ على عمل المرافق الصحية ومحطات المياه وتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان.